نساءنا . « 1 »
المجلسي ، البحار ، 53 / 54 ، 55 رقم 32
وروي عن المنهال بن عمر « 2 » قال : بينما أتمشّي في السّوق من دمشق ، وإذا أنا بعليّ بن الحسين عليه السّلام يتوكّأ على عصا ، ورجلاه كأنّهما قصبتان ، والدّم يسيل من ساقيه ، والصّفرة قد ازدادت عليه ، فخنقتني العبرة .
فاعترضته وقلت : كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه ؟
قال : فبكى ، وقال : كيف حال من أصبح أسيرا ليزيد بن معاوية ، ونسائي إلى الآن ما شبعن بطهونهنّ « 3 » ، ولا كسين رؤوسهنّ ، نائحات اللّيل والنّهار ، ونحن يا منهال ! كمثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبّحون أبناءهم ، ويستحيون نساءهم ، أمست العرب تفتخر على العجم بأنّ محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم عربيّ « 4 » ، وأمست قريش تفتخر على العرب بأنّ محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم منهم ، أمسينا معشر أهل البيت مغصوبين « 5 » مقتّلين مشرّدين ، ما يدعونا يزيد إليه مرّة إلّا نظنّ « 6 » القتل ، إنّا للّه وإنّا إليه راجعون .
قلت : سيّدي « 7 » ! وإلى أين تريد ؟ قال : المحبس « 8 » الّذي نحن فيه ليس له سقف والشّمس
هامش
( 1 ) - وسيّد ابن طاووس وديگران روايت كردهاند :
روزى حضرت امام زين العابدين عليه السّلام در بازارهاى دمشق راه مىرفت . منهال بن عمرو به آن حضرت رسيد وپرسيد : « چگونه شام كردهاى وچه حال دارى ؟ »
حضرت فرمود : « شام كردهام مانند بني إسرائيل در آل فرعون كه فرزندان ايشان را مىكشتند وزنان ايشان را أسير مىكردند . اى منهال ! عرب بر عجم فخر مىكند كه محمّد از عرب است . قريش نيز بر ساير عرب فخر مىكند كه آن حضرت از ايشان است . ما را كه أهل بيت اوئيم ، مىكشند واز درهاى خود مىرانند وغصب حق ما مىكنند واز شهربهشهر مىگردانند . پس راضى شدهايم به قضاى خدا ومىگوييم :
« انّا للّه وانّا اليه راجعون » .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 748 - 749
( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « عمرو » ] .
( 3 ) - [ في المطبوع : « بطورنهنّ » ] .
( 4 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « عربيّا » ] .
( 5 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « معصوبين » ] .
( 6 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « ونظنّ » ] .
( 7 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « يا سيّدي » ] .
( 8 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « المجلس » ] .