العار . قال : ثمّ جرى ذكر المعاصي .
فقال : عجبت لمن يحتمي عن الطّعام لمضرّته ، ولا يحتمي من الذّنب لمعرّته « 1 » .
وقيل « 2 » له عليه السّلام يوما « 3 » : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحنا خائفين برسول اللّه وأصبح جميع أهل الإسلام آمنين به .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 106 ، 107 - مثله المجلسي ، البحار ، 75 / 158 - 159
عن المنهال قال : دخلت على عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فقلت : السّلام عليكم ، كيف أصبحتم رحمكم اللّه ؟ قال : أنت تزعم أنّك لنا شيعة ! وأنت لا تعرف صباحنا ومساءنا ، أصبحت في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون يذبّحون الأبناء ويستحيون النّساء ، وأصبح خير البريّة بعد نبيّها صلّى اللّه عليه واله يلعن على المنابر ، ويعطى الفضل والأموال على شتمه ، وأصبح من يحبّنا منقوصا بحقّه على حبّه إيّانا ، وأصبحت قريش تفضّل على جميع العرب بأنّ محمّدا صلّى اللّه عليه واله منهم يطلبون بحقّنا ولا يعرفون لنا حقّا ، ادخل فهذا صباحنا ومساؤنا .
السّبزواري ، جامع الأخبار ، / 238 - عنه : المجلسي ، البحار ، 73 / 16
قال : ثمّ إنّ المنهال لقي عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فقال : كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه ؟
فقال : كيف أصبح من قتل بالأمس أبوه وأهله وهو يتوقّع الموت بعدهم ؟ ثمّ قال :
أصبحت العرب تفتخر على العجم لأنّ محمّدا منهم ، ونحن أهل البيت أصبحنا مظلومين مقتولين ، مشرّدين .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 496
قال : فقام المنهال بن عمر إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فقال له : كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه « 4 » ؟
هامش
( 1 ) - المعرّة : الإثم والمساءة ، والأذى والجناية .
( 2 ) - [ والظّاهر أنّ القائل هو بالشّام ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « بنت رسول اللّه » ] .