فلقيه مكحول صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال :
كيف أمسيت يا ابن رسول اللّه ؟
قال : أمسينا بينكم مثل بني إسرائيل في آل فرعون ، يذبّحون أبنائهم ، ويستحيون نسائهم ، وفي ذلكم بلاء من ربّكم عظيم .
الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 39 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 162 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 408 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 349
وخرج يوما زين العابدين عليه السّلام يمشي في أسواق دمشق ، فلقيه المنهال بن عمرو ، فقال له : كيف أمسيت يا ابن رسول اللّه ؟ قال : أمسينا كمثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبّحون أبنائهم ، ويستحيون نسائهم ، يا منهال ! أمست العرب تفتخر على العجم بأنّ محمّدا منها ، وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأنّ محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم منها ، وأمسينا معشر أهل بيته ، ونحن مقتولون ، مشرّدون ، فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، ممّا أمسينا فيه يا منهال !
وللّه درّ مهيار بقوله في العترة الطّاهرة :
يعظّمون له أعواد منبره * وتحت أرجلهم أولاده وضعوا
بأيّ حكم بنوه يتبعونكم * وفخركم أنّكم صحب له تبع
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 57 - 58
قال : وخرج زين العابدين عليه السّلام يوما يمشي « 1 » في أسواق دمشق « 1 » ، فاستقبله المنهال بن عمرو . فقال له « 2 » : كيف أمسيت يا ابن رسول اللّه ؟
قال : أمسينا كمثل بني إسرائيل في آل فرعون ، يذبّحون أبنائهم ويستحيون « 3 » نسائهم .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 2 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ المعالي : « تستحيون » ] .