تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 819

مساهمون:

ص٨١٩
هامش
- آن مردم به يزيد گفتند : « تو را به حق خداى سوگند همى دهيم ، مگر أو را مأذون دارى . » وآن ملعون ناچار گشت وگفت : « يا علي ! بر منبر برآى وبه آنچه خواهى ، لب گشاى . » علي بن الحسين برفراز منبر جاگرفت وخداى را سپاس وستايش ورسول را به صلوات ودرود بستود وفرمود : « أيّها النّاس أحذركم الدّنيا وما فيها فإنّها دار زوال ، وهي قد أفنت القرون الماضية وهم كانوا أكثر منكم مالا ، وأطول أعمارا ، وقد أكل التّراب جسومهم ، وغيّر أحوالهم ، أفتطمعون بعدهم هيهات هيهات ، فلا بدّ باللّحوق والملتقى فتدبّروا ما مضى من عمركم ، وما بقي ، فافعلوا فيه ما سوف يلتقي عليكم بالأعمال الصّالحة قبل انقضاء الأجل ، وفروغ الأمل ، فعن قريب تؤخذون من القصور إلى القبور ، وبأفعالكم تحاسبون ، فكم واللّه من فاجر قد استمكلت عليه الحسرات ، وكم من عزيز قد وقع في مسالك الهلكات حيث لا ينفع النّدم ، ولا يغاث من ظلم ، ووجدوا ما عملوا حاضرا ، ولا يظلم ربّك أحدا ، أيّها النّاس ! من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني أعرّفه بنفسي أنا عليّ بن الحسين بن عليّ ، أنا ابن فاطمة الزّهراء ، أنا ابن خديجة الكبرى ، أنا ابن المروة والصّفا ، أنا ابن من صلّى بملائكة السّماء ، أنا ابن من دنى فتدلّى ، فكان قاب قوسين أو أدنى ، أنا ابن صاحب الشّفاعة الكبرى ، أنا ابن صاحب الحوض واللّواء ، أنا ابن صاحب الدّلائل والمعجزات ، أنا ابن صاحب القرآن والكرامات ، أنا ابن السّيّد المحمود ، أنا ابن من له الكرم والجود ، أنا ابن المتوّج بالأشراق ، أنا ابن من ركب البراق ، أنا ابن حكمة صفوة إسماعيل ، أنا ابن صاحب التّأويل ، أنا ابن الصّادر والوارد ، أنا ابن الزّاهد العابد ، أنا ابن الوافي بالعهود ، أنا ابن رسل الملك المعبود ، أنا ابن سيّد البررة ، أنا ابن المنزلة عليه سورة البقرة ، أنا ابن من تفتح له أبواب الجنان ، أنا ابن المخصوص بالرّضوان ، أنا ابن المقتول ظلما ، أنا ابن مجزوز الرّأس من القفا ، أنا ابن العطشان حتّى قضى ، أنا ابن طريح كربلاء ، أنا ابن مسلوب العمامة والرّداء ، أنا ابن من بكت عليه ملائكة السّماء ، أيّها النّاس ! إنّ اللّه ابتلانا ببلاء حسن حيث جعل فينا راية الهدى ، وجعل في غيرنا راية الرّدى ، وفضّلنا على جميع العالمين ، وأتانا ما لم يؤت أحدا من العالمين ، وخصّنا بخمسة أشياء ، لم توجد في الخلق أجمعين : العلم ، والشّجاعة ، والسّماحة ، وحبّ اللّه ورسوله ، وأعطانا ما لم يعط أحدا من العالمين . اى مردمان ! همانا شما را از جهان وخواسته اين سراى ايرمان بيم وپرهيز همى دهم . چه ، جمله دستخوش فنا وزوال وپايكوب بلا ووبال است واين همان سراچهء 62 پرمكر وفريب وسراى آفات وآسيب است كه قرن‌هاى برگذشته ومردمان كيهان درنوشته را به زير پى آفات وفنا ومهالك وبلا درسپرده است وبا اين‌كه پيشينيان گروه وبر گذشتگان انبوه از خواسته اين جهان ناپايدار ولذايذ اين روزگار غدار از شماها برخوردارتر وبه زندگانى اين سراى آمال وامانى وشماره روزگار كامكارتر بوده‌اند ، وبا همه اين جمله سرانجام آن أبدان متنعمه را خاك گور فرو خورد وآن أجسام با نعمت وناز را مار ومور انباز گشت وانقلاب اين چرخ باژگون حالات ايشان را ديگرگون ساخت . آيا شماها بعد از فنا وزوال چنان گروهان گروه وانبوهان انبوه در زندگى وپايندگى دست طمع وطلب دراز وچشم اميد وآزفراز گردانيد ؟ يعنى از آن پس نگران همى هستيد كه انبوه بر گذشتگان وگروه جهان در نوشتگان با آن نيرومندىها وطول اعمار وفراوانى روزگار اين‌گونه به مكر وفريب اين زمانه نابكار گرفتار ، وبه آسيب اين دنياي ختار 63 -