تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠
قال الرّواة : نظر رجل شامّي إلى فاطمة بنت عليّ ، فطلب من يزيد أن يهبها له لتخدمه . ففزعت ابنة أمير المؤمنين ، وتعلّقت بأختها العقيلة زينب ، وقالت : كيف أخدم ؟ قالت العقيلة : لا عليك إنّه لن يكون أبدا . فقال يزيد : لو أردت لفعلت . فقالت له : إلّا أن تخرج عن ديننا . فردّ عليها : إنّما خرج عن الدّين أبوك وأخوك . قالت زينب : بدين اللّه ودين جدّي وأبي وأخي اهتديت أنت وأبوك إن كنت مسلما . قال : كذبت يا عدوّة اللّه . فرقّت عليها السّلام ، وقالت : أنت أمير مسلّط تشتم ظالما وتقهر بسلطانك . وعاود الشّاميّ الطّلب ، فزبره يزيد ونهره ، وقال له : وهب اللّه لك حتفا قاضيا . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 460 - 461 قالوا : ونظر شاميّ أحمر في مجلس يزيد إلى فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، فقال ليزيد : يا أمير المؤمنين ! هب لي هذه الجارية تكون خادمة عندي . فارتعدت فرائص فاطمة من كلامه ، وتعلّقت بعمّتها زينب وهي تقول : يا عمّتاه ! أو تمت وأستخدم ؟ فقالت زينب لذلك الشّاميّ : كذبت واللّه ولؤمت ، ما كان ذلك لك ، ولا له .
هامش
- صلّى اللّه عليه واله وسلم » . فرمود : « سپاس خداوندى را كه عذاب تو را پيش از آن‌كه به عقوبت آخرت دچار شوى ، هرچه زودتر نمودار فرمود . اين است كيفر آن كس كه متعرض حرم رسول خداى صلّى اللّه عليه واله وسلّم مىشود . » ودر بعضي از كتب اين قضية را نسبت به فاطمه ، دختر أمير المؤمنين عليهما السّلام داده‌اند كه با مرد شامي روى داد ونه فاطمه دختر امام حسين ؛ ونيز در بعضي كتب در پايان اين حديث به پاره‌اى مكالمات ديگر وقتل مرد شامي أشارت نموده‌اند وهم بعضي از رواة نسبت استدعاى شامي را به حضرت سكينه دختر امام حسين عليهما السّلام داده‌اند . در اين جمله بىتفطن وتأمل نشايد بود وترتيب خبر ونقل اخبار را در ذكر حديث وصدر وذيل آن ببايست به تعقل استدراك نمود . ( 1 ) . أعقل : خردمندتر . ( 2 ) . مثوى : جايگاه ، مأوى . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 209 - 211