فقالت زينب : مه ما جعل اللّه ذلك لك ولا لأميرك الّذي طلبت منه . فقال يزيد : لي ذلك ولو شئت أن أفعل لفعلت ، قالت : كلّا إذا خرجت عن ملّتنا وتديّنت بغير ديننا .
فقال لزينب : إيّاي تستقبلين بهذا ؟ إنّما خرج عن الدّين أبوك وأخوك . قالت : بدين اللّه ودين جدّي وأبي وأخي اهتديت أنت وأبوك إن كنت مسلما . قال : كذبت يا عدوّة اللّه ! قالت : أنت أمير تشتمنا ظلما وتقهر بسلطانك وأنا :
لا والد لي ولا عمّ ألوذ به * ولا أخ لي بقي أرجوه ذو رحم
أخي ذبيح ورحلي قد أبيح * وبي ضاق الفسيح وأطفالي بغير حمي
فأعاد الشّاميّ الكلام ، فقال يزيد : اسكت وهب اللّه لك حتفا قاضيا .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 397 - 398
ذكر سبط ابن الجوزيّ في أواخر ما جرى على أهل البيت عليهم السّلام من مخطوطة مرآة الزّمان ص 100 ، قال : [ . . . ]
[ فقام ] رجل من أهل الشّام [ فقال : ] سباياهم لنا حلال ! فقال له عليّ [ بن الحسين عليهما السّلام ] : كذبت .
المحمودي ، العبرات ، 2 / 288