الأدعياء . قال : فو اللّه ما استتمّ كلامها حتّى أجاب اللّه دعاءها في ذلك الرّجل ، فقالت :
الحمد للّه الّذي عجّل لك العقوبة في الدّنيا قبل الآخرة ، فهذا جزاء من يتعرّض بحرم « 1 » رسول اللّه .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 486 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 118 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 504 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 137 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 437
قال : فوثب إليه رجل من لخم ، وقال : يا أمير ! هب لي هذه الجارية تكون خادمة لي - يعني سكينة - .
فانضمّت إلى عمّتها أمّ كلثوم ، وقالت : يا عمّتاه ! يريد أن تكون بنات الأنبياء خدماء لأولاد الأدعياء ؟ ! فقالت له أمّ كلثوم : اسكت يا لكع ، قطع اللّه يديك ورجليك وأخرسك ، وجعل النّار مثواك ، إنّ بنات الأنبياء لا تكون خدما للأدعياء .
قال : فما استتمّ كلام الطّاهرة حتّى صرخ ذلك الملعون ، وعضّ على لسانه ، وغلّت يداه إلى عنقه . فقالت أمّ كلثوم : الحمد للّه الّذي عجّل عليك العقوبة في الدّنيا قبل الآخرة ، فهذا جزاء من يتحرّش ببنات الأنبياء . « 2 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 131 - 132
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « لحرم » ] .
( 2 ) - شيخ مفيد وسيّد ابن طاووس وديگران به روايات مختلفه از فاطمه دختر حضرت امام حسين عليه السّلام روايت كردهاند كه :
چون ما را به مجلس يزيد بردند ، در أول حال بر ما رقت كرد . پس مرد سرخمويى از أهل شام برخاست وگفت : « اى يزيد ! اين دختر را به من ببخش ! »
واشاره به سوى من كرد . من از ترس بر خود لرزيدم وبر جامههاى عمهء خود زينب چسبيدم . عمهام مرا تسكين داد وبه آن شامي خطاب كرد : « اى ملعون ! تو ويزيد ، هيچيك اختيار چنين امرى نداريد . »
گفت : « اگر خواهم ، مىتوانم كرد . »
زينب گفت : « به خدا سوگند كه نمىتوانى كرد . مگر آنكه از دين ما به در روى وكفر باطن خود را اظهار كنى . »
آن ملعون در غضب شد وگفت : « با من چنين سخن مىگويى ؟ پدر ومادر تو از دين به در رفتند . »
زينب گفت : « به دين خدا ودين پدر وبرادر من هدايت يافتهايد ، تو وپدر وجد تو اگر مسلمان شده باشيد . » -