لي هذه الجارية . فقالت فاطمة لعمّتها : يا عمّتاه ! أوتمت وأستخدم . فقالت زينب : لا ولا كرامة لهذا الفاسق « 1 » .
فقال الشّاميّ : من هذه الجارية ؟ فقال يزيد : هذه فاطمة بنت الحسين وتلك زينب بنت عليّ بن أبي طالب . فقال الشّاميّ : الحسين ابن فاطمة عليهما السّلام وعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؟ قال : نعم . فقال الشّاميّ : لعنك اللّه يا يزيد ! أتقتل « 2 » عترة نبيّك وتسبي ذرّيّته ؟ واللّه ما توهّمت إلّا أنّهم سبي الرّوم . فقال يزيد : واللّه لألحقنّك بهم . ثمّ أمر به ، فضربت عنقه . « 3 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 187 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 137 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 437 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 119 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 504 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 447 - 448 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 164 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 232
فلمّا قدموا على يزيد جمع من كان بحضرته وهنّؤوه ؛ فقام رجل أحمر أزرق ونظر إلى صبيّة منهم ، فقال : هبها لي يا أمير المؤمنين . فقالت زينب : لا ولا كرامة لك إلّا أن تخرج من دين اللّه . فقال له يزيد : كفّ . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 209
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ومثله في المعالي واللّواعج ] .
( 2 ) - [ في الأسرار واللّواعج : « تقتل » ] .
( 3 ) - پس مردى از أهل شام نگاهش به فاطمه ، دختر حسين افتاد . گفت : « يا أمير المؤمنين ! اين كنيز را به من ارزانى دار . »
فاطمه به عمهاش گفت : « عمه جان ! يتيم شدم . كنيز هم بشوم ؟ »
زينب فرمود : « نه ، اعتنايى به اين فاسق نكن . »
شامي گفت : « اين كنيزك كيست ؟ »
يزيد گفت : « اين ، فاطمه دختر حسين است وآن هم زينب دختر علي بن أبي طالب است . »
شامي گفت : « حسين پسر فاطمه وعلى فرزند أبو طالب ؟ »
گفت : « آرى ! »
شامي گفت : « خدا تو را لعنت كند اى يزيد ! فرزند پيغمبر را مىكشى وخاندانش را أسير مىكنى ؟ به خدا قسم من به گمانم كه اينان أسيران روماند . »
يزيد گفت : « به خدا كه تو را نيز به آنان مىپيوندم . »
پس دستور داد وگردنش را زدند .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 186 - 187