تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 732

مساهمون:

ص٧٣٢
تخرج من دين اللّه عزّ وجلّ . فأعادها الأزرق ، فقال له يزيد : كفّ . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 125 وذكر هشام بن محمّد : أنّه لمّا دخل النّساء على يزيد ، نظر رجل من أهل الشّام إلى فاطمة بنت الحسين عليه السّلام وكانت وضيئة ، فقال ليزيد : هب لي هذه ، فإنّهنّ لنا حلال . فصاحت الصّبيّة ، وارتعدت ، وأخذت بثوب عمّتها زينب . فصاحت زينب : ليس ذلك إلى يزيد ولا كرامة . فغضب يزيد وقال : ولو شئت لفعلت . فقالت زينب : صلّ إلى غير قبلتنا ، ودن بغير ملّتنا ، وافعل ما شئت . فسكن غضبه . « 1 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 150 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 289 فنظر رجل من أهل الشّام إلى فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ! هب
هامش
( 1 ) - فاطمة بنت حسين گويد : شامي سرخ‌رنگ حاضر بود . روى به يزيد كرد وگفت : « اين كنيزك را به من بخش . » ومراد من بودم كه فاطمه‌ام . من بترسيدم وچنگ در عمه‌ام زينب زدم . گفت : « مترس كه اين حكم نتواند كرد ؛ كه حق تعالى اين معنى از ما بازداشت . كسى أهل بيت را به كنيزى نبرد . دل فارغ‌دار . » پس زينب گفت : « كذبت واللّه يا شامي ولؤمت ما ذاك لك ولا له ؛ دروغ گفتى به خدا اى شامي واگر تو مرده‌اى كه اين كار تو را ميسر نشود ونه يزيد را . » يزيد گفت از روى غضب : « إيّاي تستقبلين جهرا بهذا إنّما خرج من الدّين أبوك وأخوك ؛ يعنى : اى زينب ! روى به جانب من كن به اين سخن آشكارا به درستى كه بيرون رفت از دين ، پدر تو وبرادر تو . » زينب گفت : « بدين اللّه ودين أبي وأخي اهتديت أنت وجدّك وأبوك إن كنت مسلما ؛ به دين خدا ودين پدر من وبرادر من راه يافته‌اى تو وجد تو وپدر تو اگر مسلمان باشى . » يزيد گفت : « كذبت يا عدوّ اللّه ؛ دروغ گفتى اى دشمن خدا . » زينب گفت : « أنت أمير تشتم ظلما وتقهر بسلطانك » ؛ يعنى : « تو أمير هستى ! خواه دشنام دهى از روى تقهر وخواه ظلم كنى به سلطنت خود . » يزيد خجل وشرمنده وخاموش شد . شامي باز گفت : « اين كنيزك را به من ده ! » يزيد بانگ بر أو زد كه : « اعزب . » 1 ( 1 ) . [ در متن : « اعرب » مىباشد ] . عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 295