تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 125 - 126 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 136 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 436 - 437 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 118 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 163 - 164 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 254 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 504 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 446 - 447 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 231 - 232 وروي عن فاطمة بنت الحسين إنّها قالت : [ . . . ] قالت : فقام إليه رجل من أهل الشّام ، أحمر ، وقال له : يا أمير المؤمنين ! هب لي هذه الجارية ، يعنيني . قالت : وكنت جارية وضيئة ، فارتعدت وفرقت ؛ وظننت أنّ ذلك يجوز لهم ، فأخذت بثياب أختي وعمّتي زينب ، فقالت عمّتي : كذبت واللّه ولؤمت ! ما ذلك لك ولا له . فغضب يزيد وقال : بل أنت كذبت ، إنّ ذلك لي ، ولو شئت فعلته . فقالت : كلّا واللّه ، ما جعل اللّه لك ذلك ؛ إلّا أن تخرج من ملّتنا وتدين بغير ديننا . فقال : إيّاي تستقبلين بهذا ؟ إنّما خرج من الدّين أبوك وأخوك . قالت زينب : بدين اللّه ، ودين أبي ، وجدّي اهتديت إن كنت مسلما . فقال : كذبت يا عدوّة اللّه ! قالت زينب : أمير مسلّط يشتم ظالما ، ويقهر بسلطانه ؛ اللّهمّ إليك أشكو دون غيرك . فاستحيا يزيد ؛ وندم وسكت مطرقا ؛ وعاد الشّاميّ إلى مثل كلامه ؛ فقال : يا أمير المؤمنين ! هب لي هذه الجارية . فقال له يزيد : اعزب عنّي لعنك اللّه ، ووهب لك حتفا قاضيا ؛ ويلك لا تقل ذلك ! فهذه بنت عليّ وفاطمة ، وهم أهل بيت لم يزالوا مبغضين لنا منذ كانوا . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 62
هامش
- زينب فرمود : « تو وپدر وجدت به دين خدا وآيين پدر وبرادر من هدايت گشته‌اى ، اگر مسلمانى . » يزيد گفت : « دروغ گفتى اى دشمن خدا ! » زينب فرمود : « تو اكنون أمير وفرمان‌روايى ( هرچه خواهى بگويى وهرچه خواهى انجام دهى ) . به ستم دشنام دهى وبه سلطنت خود بر ما چيره شوى . » يزيد گويا ( از اين سخنان آن جناب ) شرمنده وخاموش شد . پس آن مرد بار ديگر گفت : « اين دخترك را به من ببخش . » يزيد به أو گفت : « دور شو ! خدا مرگ به تو ببخشد . » رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 125 - 126