واللّه ما جعل اللّه لك ذلك إلّا أن تخرج من « 1 » ملّتنا وتدين بغيرها « 2 » .
فاستطار يزيد غضبا ، وقال : إيّاي تستقبلين بهذا ، إنّما خرج من الدّين أبوك وأخوك .
قالت « 3 » : بدين اللّه « 4 » ودين أبي « 4 » ودين « 5 » أخي اهتديت أنت وجدّك وأبوك إن كنت مسلما .
قال : كذبت يا عدوّة اللّه ! قالت له : أنت أمير « 6 » تشتم ظالما وتقهر بسلطانك « 7 » .
فكأنّه استحيى وسكت . فعاد الشّاميّ ، « 8 » فقال : « 9 » هب لي هذه الجارية « 8 » . فقال له « 10 » يزيد : اعزب ، وهب اللّه لك حتفا قاضيا . « 11 »
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : « عن » ] .
( 2 ) - [ في الأسرار والمعالي : « بغير ديننا » ] .
( 3 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام وإعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم واللّواعج : « قالت زينب » ] .
( 4 - 4 ) [ سقط في ط علميّة ] .
( 5 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 6 ) - [ الأسرار : « أمير المؤمنين » ] .
( 7 ) - [ البحار : « لسلطانك » ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 9 ) - [ الأسرار : « وقال : يا أمير ! » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 11 ) - فاطمه دختر حسين عليه السّلام گويد : چون ما پيش روى يزيد نشستيم . دلش به حال ما سوخت . پس مردى سرخرو از مردم شام برخاست وگفت : « اى أمير المؤمنين ! اين دخترك را به من ببخش ! »
ومقصودش من بودم كه بهرهاى از زيبايى داشتم . من به خود لرزيدم وگمان كردم كه چنين كارى خواهد شد . پس جامهء عمهام زينب را گرفتم وزينب كه مىدانست چنين كارى نخواهد شد ، به آن مرد شامي گفت : « به خدا دروغ گفتى وخود را پست كردى . به خدا اين كار نه براي تو خواهد بود ونه براي أو ( يعنى يزيد ) . »
يزيد در خشم شد وبه زينب گفت : « تو دروغ گفتى . همانا اين كار به دست من است واگر بخواهم آن را انجام خواهم داد . »
زينب گفت : « هرگز ، به خدا اين كار را خدا به دست تو نداده است ؛ جز اينكه از دين ما بيرون روى وبه آيين ديگرى درآيى ! »
يزيد از بسيارى خشم به جوش آمد وگفت : « با من چنين سخن گويى ؟ جز اين نيست كه پدرت وبرادرت از آيين بيرون رفتهاند . » -