رقّ لنا أوّل شيء وألطفنا ، ثمّ أنّ رجلا من أهل الشّام أحمر قام إليه ، فقال « 1 » : يا أمير المؤمنين ! هب لي هذه الجارية تعينني « 2 » .
وكنت جارية وضيئة ، فأرعبت و « 3 » فرقت ( فزعت ) « 3 » ، وظننت أنّه يفعل ذلك ، فأخذت بثياب أختي ، وهي أكبر منّي وأعقل . فقالت : كذبت واللّه ولعنت ، ما ذاك لك ولا له .
فغضب يزيد ، فقال : بل كذبت واللّه لو شئت لفعلته . قالت : لا واللّه ما جعل اللّه ذلك لك إلّا أن تخرج من ملّتنا ، وتدين بغير ديننا .
فغضب يزيد ، ثمّ « 4 » قال : إيّاي تستقبلين بهذا ؟ إنّما خرج من الدّين أبوك وأخوك .
فقالت : بدين اللّه ، ودين « 5 » أبي ، وأخي ، وجدّي « 5 » اهتديت أنت وجدّك وأبوك . قال : كذبت يا عدوّة اللّه ! قالت : أمير يشتم ظالما ويقهر بسلطانه .
قالت : فكأنّه ( لعنه اللّه ) استحيى ، فسكت ، فأعاد « 6 » الشّاميّ فقال : يا أمير المؤمنين ! هب لي هذه الجارية . فقال له « 4 » : اعزب « 7 » وهب اللّه لك « 7 » حتفا قاضيا . « 8 »
هامش
( 1 ) - [ روضة الواعظين : « فقال له » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم وروضة الواعظين : « يعينني » ] .
( 3 - 3 ) [ في روضة الواعظين والعوالم : « فزعت » ، وفي البحار : « فرقت » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 5 - 5 ) [ روضة الواعظين : « جدّي وأبي وأخي » ] .
( 6 ) - [ روضة الواعظين : « فعاد » ] .
( 7 - 7 ) [ روضة الواعظين : « وهبك اللّه » ] .
( 8 ) - از فاطمة بنت الحسين نقل شده است كه : چون ما را در برابر يزيد نشاندند ، اوّل بار بر ما رقت كرد وبا ما ملاطفت نمود . يك شامي سرخگون برخاست وگفت : « يا أمير المؤمنين ! اين دخترك را به من ببخش . »
مقصودش من بودم كه دختركى خوشرخسار بودم . من ترسيدم وبه هراس افتادم وگمان كردم اين كار مىكند . دامن خواهر بزرگتر وفهميدهتر خود را گرفتم . أو به شامي گفت : « دروغ گفتى وملعون شدى . اين حق را نه تو دارى ونه أو . »
يزيد خشم كرد وگفت : « تو دروغ گفتى . به خدا اگر بخواهم مىكنم . »
فرمود : « نه به خدا ! خدايت اين حق را نداده است . مگر آنكه از ملت ودين ما بيرون روى . » -