الصّدوق ، الأمالي ، / 167 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 156 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 396 - 397 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 164 - 165
فقالت فاطمة بنت الحسين عليه السّلام : فلمّا جلسنا بين يدي يزيد رقّ لنا ، فقام إليه « 1 » رجل من أهل الشّام أحمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ! هب لي هذه الجارية ، يعنيني .
وكنت جارية وضيئة « 2 » ، فأرعدت وظننت أنّ ذلك جائز لهم ، فأخذت « 3 » بثياب عمّتي زينب « 4 » وكانت « 5 » تعلم إنّ ذلك لا يكون « 6 » . فقالت عمّتي « 7 » للشّاميّ : كذبت واللّه ولؤمت ، واللّه « 1 » ما ذاك لك ولا له .
فغضب يزيد ، وقال : كذبت « 8 » ، إنّ ذلك لي ، ولو شئت أن أفعل « 1 » لفعلت « 9 » . قالت « 10 » : كلّا
هامش
- يزيد خشم كرد وگفت : « با من چنين گويى ؟ همانا پدر وبرادرت از دين بيرون شدند . »
در جوابش گفت : « به دين خدا ودين پدر وبرادر وجد من ، تو وجد وپدرت هدايت شديد . »
گفت : « اى دشمن خدا ! دروغ گفتى . »
فرمود : « أمير را ببين كه ستمكارانه دشنام مىدهد وبه سلطنت خود طرف را مقهور مىكند . »
گفت : گويا شرم كرد وخاموش شد وشامي درخواست خود را باز گفت كه اين دخترك را به من ببخش .
يزيد گفت : « گم شو ! خدا يك مرگ قطعي به تو بخشد . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 167
( 1 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 2 ) - [ في الأسرار : « مضيئة » ، وفي المعالي : « وظيئة » ] .
( 3 ) - [ في اللّواعج مكانه : « ونظر رجل من أهل الشّام أحمر إلى فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، فقال : يا أمير ! هب لي هذه الجارية . قالت فاطمة : فارتعدت وظننت أنّ ذلك جائز عندهم ، فأخذت . . . » ] .
( 4 ) - [ أضاف في المعالي واللّواعج : « وقلت : يا عمّتاه ! أو تمت وأستخدم ) . فقالت زينب : لا ، ولا كرامة لهذا الفاسق » ] .
( 5 ) - [ أضاف في اللّواعج : « عمّتي » ] .
( 6 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « وفي رواية السّيّد : « فقلت : ( يا عمّتاه ) أو تمت وأستخدم » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في المعالي ، وأضاف في اللّواعج : « لا حبّا ولا كرامة لهذا الفاسق ، وقالت : » ] .
( 8 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم والمعالي : « واللّه » ] .
( 9 ) - [ أضاف في الأسرار : « ذلك » ] .
( 10 ) - [ في اللّواعج : « فقالت زينب » ] .