له يزيد : اسكت . ويلك ! لا تقل ذلك ، فهذه ابنة عليّ وفاطمة ، وهم أهل بيت لم يزالوا مبغضين لنا منذ كانوا .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 244
فقام رجل آخر ، فقال : يا أمير المؤمنين ! هب لي هذه الجارية أتّخذها أمة .
قال : فقالت له زينب : لا ولا كرامة ، ليس لك ذلك ولا له إلّا أن يخرج من دين اللّه .
فصاح به يزيد : اجلس . فجلس ، وأقبلت زينب عليه ، وقالت : يا يزيد ! حسبك من دمائنا . « 1 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 80
وقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : [ . . . ] ووجّه بي إلى يزيد ( لعنه اللّه ) مع سائر حرم الحسين عليه السّلام وحرم من أصيب معه .
فلمّا صرنا بين يدي يزيد اللّعين ، قام رجل من أهل الشّام ، فقال : يا أمير المؤمنين ! نساؤهم لنا حلال .
فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : كذبت ، إلّا أن تخرج من ملّة الإسلام ، فتستحلّ ذلك بغير دين .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 158
فلمّا أن صاروا بين يديه قام رجل من الشّام ، فقال : يا أمير المؤمنين ! نساؤهم لنا حلال .
فقال عليّ عليه السّلام : كذبت إلّا أن تخرج من ملّة الإسلام ، فتستحلّ ذلك بغيرها .
فأطرق يزيد ، ولم يقل في ذلك شيئا .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 252
فروي عن فاطمة بنت عليّ عليه السّلام أنّها قالت : لمّا أجلسنا بين يدي يزيد بن معاوية
هامش
( 1 ) - پس مرد ديگرى برخاست وگفت : « اى أمير المؤمنين ! اين زن را به كنيزى به من ببخش . »
زينب به آن مرد گفت : « نه تو اين كار را مىتوانى انجام دهى ونه أو . مگر آنكه از دين خدا بيرون رود . »
يزيد ( ديد اكنون كار به رسوائى مىكشد خشمناك ) بر سر آن مرد فرياد زد : « بنشين . »
آن مرد نشست . در اين وقت زينب عليها السّلام رو به يزيد كرد وگفت : « يا يزيد ! حسبك من دمائنا ؛ اى يزيد ! بس است هرچه خون از ما ريختى . »
رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 123 - 124