تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
أخبرتني كيف حكم أبوهما بينهما . فقال : ( 9 * ) لمّا أتيا إلى أبيهما وتأمّل حالهما « 1 » رقّ لهما « 1 » ولم يرد أن يكسر قلب أحدهما . قال لهما : امضيا إلى أمّكما فهي تحكم بينكما . فأتيا إلى أمّهما ، وعرضوا « 2 » عليها ما كتبا في اللّوح ، وقالا : يا أمّاه ! إنّ جدّنا أمرنا أن نتكاتب ، فكلّ من كان خطّه أحسن تكون قوّته أكثر ، فتكاتبنا وجئنا إليه ، فوجّهنا إلى أبينا ، فلم يحكم بيننا ووجّهنا « 3 » إلى عندك « 3 » . فتفكّرت فاطمة عليها السّلام بأنّ جدّهما وأباهما ما أرادا كسر « 4 » خاطرهما ، أنا « 5 » ما أصنع « 5 » وكيف أحكم بينهما ؟ فقالت لهما : يا قرّتي « 6 » عيني ! إنّي أقطع قلّادتي « 7 » على رأسكما ، فأيّكما يلتقط من لؤلؤها أكثر كان خطّه أحسن وتكون قوّته أكثر . قال : وكان في قلّادتها سبع لؤلؤات ، « 8 » ثمّ أنّها قامت فقطعت قلّادتها على رأسهما « 8 » ، فالتقط الحسن ثلاث لؤلؤات والتقط الحسين ثلاث لؤلؤات وبقيت الأخرى ، فأراد كلّ « 9 » منهما تناولها . فأمر اللّه تعالى جبرئيل عليه السّلام بنزوله إلى الأرض وأن يضرب بجناحيه تلك اللّؤلؤة ويقدّها نصفين « 10 » « 11 » بالسّوية ليأخذ كلّ منهما نصفا « 11 » لئلّا يغتمّ قلب أحدهما ، فنزل‌جبرئيل عليه السّلام كطرفة عين وقدّ اللّؤلؤة نصفين « 10 » فأخذ كلّ منهما نصفا .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] . ( 2 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « عرضا » ] . ( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي : « إليك » ] . ( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « أن يكسرا » ] . ( 5 - 5 ) [ في مدينة المعاجز والبحار والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « ماذا أصنع » ] . ( 6 ) - [ الأسرار : « قرّتا » ] . ( 7 ) - [ أضاف في الأسرار : « أرمي » ] . ( 8 - 8 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 9 ) - [ مدينة المعاجز : « كلّ واحد » ] . ( 10 - 10 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والأسرار والمعالي ] . ( 11 - 11 ) [ الدّمعة السّاكبة : « ليأخذ كل واحد منهما نصفها » ] .