ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 119 - عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 29 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 367
روي في بعض الأخبار عن ثقات الأخيار : أنّ « 1 » نصرانيّا أتى رسولا من ملك الرّوم إلى يزيد ، وقد حضر في مجلسه الّذي أتى فيه « 2 » برأس الحسين عليه السّلام ، فلمّا رأى النّصرانيّ رأس الحسين بكى وصاح وناح « 3 » حتّى ابتلّت لحيته بالدّموع ، ثمّ قال : اعلم يا يزيد ! إنّي دخلت المدينة تاجرا في أيّام حياة النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم وقد أردت أن آتيه بهديّة ، فسألت من « 4 » أصحابه أيّ شيء أحبّ إليه من الهدايا ؟ فقالوا : الطّيب أحبّ إليه من كلّ شيء وإنّ له رغبة فيه « 5 » . قال : فحملت من المسك فارتين وقدرا من العنبر الأشهب ، وجئت به « 6 » إليه وهو يومئذ في بيت زوجته أمّ سلمة ( رضي اللّه عنها ) .
فلمّا شاهدت جماله أزداد لعيني « 7 » من « 8 » لقائه نورا ساطعا « 8 » ، وزادني منه سرورا « 9 » وقد تعلّق قلبي بمحبّته ، فسلّمت عليه « 10 » ووضعت العطر بين يديه .
هامش
- « در بعضي از جزاير حافر حمار عيسى عليه السّلام مدفون است وما هرسال از راههاى دور به زيارة آن حافر مىرويم ونذور ووظايف مىبريم وتعظيم آن مىكنيم به طريقي كه شما تعظيم كعبه مىكنيد وشما به فرزندان پيغمبر خود اين نوع سلوك مىنماييد . گواهى مىدهم كه شما بر باطل هستيد . »
همچنين مردى ديگر گفت : « من از نسل داود عليه السّلام هستم وميان من وأو هفتاد پشت است ويهود غايت تعظيم وحرمت من به جاى مىآورند وشما پسر پيغامبر خود را مقتول مىسازيد . »
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 346
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار والمعالي مكانه : « روي في بعض مؤلّفات أصحابنا مرسلا أنّ . . . » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « إليه فيه » ، وفي مدينة المعاجز والمعالي : « إليه » ] .
( 3 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « من قلب مفجوع » ] .
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « بعض » ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « به » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « بها » ] .
( 7 ) - [ في الأسرار والمعالي : « عيني » ] .
( 8 - 8 ) [ الدّمعة السّاكبة : « جماله نور ساطع » ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار والمعالي : « سرور » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .