تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
فقال : ما هذا ؟ قلت : هديّة محقّرة أتيت بها إلى حضرتك . فقال لي : ما اسمك ؟ فقلت : اسمي عبد الشّمس « 1 » ، فقال لي « 2 » : بدّل اسمك فأنا « 3 » أسمّيك عبد الوهّاب إن قبلت « 4 » منّي الإسلام قبلت « 4 » منك الهديّة . قال : فنظرته ، وتأمّلته ، فعلمت إنّه نبيّ وهو « 5 » الّذي أخبرنا عنه « 6 » عيسى حيث قال : إنّي « 7 » مبشّر لكم « 7 » برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ، فاعتقدت ذلك ، وأسلمت على يده في تلك السّاعة . ورجعت إلى الرّوم وأنا أخفي الإسلام ، ولي مدّة من السّنين وأنا مسلم مع خمس « 8 » من البنين وأربع من البنات ، وأنا اليوم « 9 » وزير ملك الرّوم وليس لأحد من النّصارى اطّلاع على حالنا . واعلم يا يزيد ! أنّي يوم كنت في حضرة النّبيّ وهو في بيت أمّ سلمة رأيت هذا العزيز الّذي رأسه وضع بين يديك مهينا حقيرا ، قد دخل على جدّه من باب الحجرة والنّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم فاتح باعه ليتناوله وهو يقول : مرحبا بك يا حبيبي . حتّى أنّه تناوله وأجلسه في حجره ، وجعل يقبّل شفتيه ويرشف ثناياه ، وهو يقول : « 10 » بعدا لا « 10 » رحمه اللّه من قتلك « 11 » يا حسين ! وأعان على قتلك ، والنّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم مع ذلك يبكي . فلمّا كان اليوم الثّاني كنت « 12 » مع النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم في مسجده إذ أتاه الحسن عليه السّلام « 13 » مع
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « عبد شمس » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 3 ) - [ في مدينة المعاجز : « ثمّ قال : أنا » وفي البحار : « فإنّي » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 5 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « النّبيّ » ] . ( 6 ) - [ مدينة المعاجز : « به » ] . ( 7 - 7 ) [ الدّمعة السّاكبة : « أبشّركم » ] . ( 8 ) - [ الأسرار : « خمسة » ] . ( 9 ) - [ لم يرد في المعالي ] . ( 10 - 10 ) [ في مدينة المعاجز : « بعد من » وفي البحار والعوالم والأسرار والدّمعة السّاكبة والمعالي : « بعد عن » ] . ( 11 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « لعن اللّه من قتلك » ] . ( 12 ) - [ مدينة المعاجز : « إنّي كنت » ] . ( 13 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « الحسين عليه السّلام » ] .