ابن طاووس ، اللّهوف ، / 190 - 193 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 141 - 142 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 442 - 443 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 129 - 130 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 509 - 510 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 458 - 459 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 168 - 169 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 236 - 238 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 391 - 392
ولمّا فعل يزيد برأس الحسين « 1 » ما مرّ كان عنده رسول قيصر « 2 » ، فقال متعجّبا : إنّ عندنا في بعض الجزائر « 3 » في دير « 3 » حافر حمار « 4 » عيسى فنحن « 4 » نحجّ إليه كلّ عام من الأقطار ، وننذر « 5 » النّذور ونعظّمه كما تعظّمون كعبتكم ، فأشهد أنّكم على باطل .
وقال ذمّي آخر : بيني وبين داوود « 6 » سبعون أبا وإنّ اليهود تعظّمني وتحترمني ، وأنتم قتلتم ابن نبيّكم . « 7 »
هامش
- گفت : « فاطمه دختر پيغمبر ما . »
رومى گفت : « سبحان اللّه العظيم ! چون شما با فرزندزادهء پيغمبر خويش اين فعل كنيد ، با ديگرى چه خواهيد كرد ؟ نصارى خاكى را كه خر عيسى پاى بر آن نهاده باشد ، تعظيم كنند وعزيز دارند . شما دعوى اسلام مىكنيد وبا نوادهء پيغمبر چنين بيدادها مىكنيد ؟ ! » برخاست وخشمناك بيرون آمد . يزيد گفت : « اگر بگذارم برود واين قصه بگويد ، ما را رسوا گرداند . »
بفرمود تا أو را بكشتند . چون رومى را بكشيدند ، گفت : « مرا كجا مىبريد ؟ »
حال بگفتند . رومى در حال كلمهء شهادت بر زبان راند ومسلمان شد . پرسيدند : « سبب اسلام چيست ؟ »
گفت : « دوش مصطفى را به خواب ديدم كه به من گفت : « زود باشد كه در بهشت آيى » من بيدار شدم واز آن متعجب بودم تا اين حال واقع شد . » چون اين را بگفت ، أو را بكشتند
هندوشاه ، تجارب السلف ، / 69 - 70
( 1 ) - [ في ينابيع المودّة : « الحسين رضي اللّه عنه » وفي فضائل الخمسة : « الحسين عليه السّلام » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 413 - 414 ] .
( 3 - 3 ) [ ينابيع المودّة : « كنيسة فيها » ] .
( 4 - 4 ) [ ينابيع المودّة : « عيسى عليه السّلام ونحن » ] .
( 5 ) - [ ينابيع المودّة : « وننذر له » ] .
( 6 ) - [ ينابيع المودّة : « داوود النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام » ] .
( 7 ) - نقل است در زمانىكه يزيد نسبت به سر مبارك حسين عليه السّلام اين نوع بىادبى كه مذكور ساختيم به فعل آورد ، اتفاقا شخصي از جانب قيصر به رسالت نزد يزيد آمده بود . از اين حال تعجب تمام كرد وگفت : -