تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
في كتاب مقتل الحسين عليه السّلام لأبي مخنف : إنّ يزيد ( لعنه اللّه ) لمّا نظر إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال له : أبوك قطع رحمي ، وجهل حقّي ، ونازعني في سلطاني ، فعل اللّه به ما رأيت ؟ فقال عليّ بن الحسين :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ .
الحويزي ، نور الثّقلين ، 5 / 247 - مثله المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 13 / 104 ثمّ أقبل يزيد ( لعنه اللّه ) على عليّ بن الحسين عليهما السّلام وقال : يا غلام ! أنت الّذي أراد أبوك خلافتي وملكي ، والحمد للّه الّذي سفك دمه . فقال له عليّ بن الحسين عليهما السّلام : يا يزيد ! من كان أحقّ بالخلافة من أبي وهو ابن بنت نبيّكم ، ولكن جرت الأشياء بتقدير اللّه عزّ وجلّ ، أما سمعت قول اللّه تعالى
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ
- إلى قوله تعالى -
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ .
فكان يزيد ( لعنه اللّه ) يلبس النّعل من الذّهب الصّرار ، والثّياب الفاخرة ، ويختال في مشيه ، فلذلك قرأ زين العابدين عليه السّلام هذه ، فغضب يزيد ( لعنه اللّه ) وقال : خذوه واضربوا عنقه . فبكى عليّ بن الحسين عليهما السّلام ونظر إلى السّماء ، وأنشأ يقول :
أناديك يا جدّاه يا خير مرسل * حبيبك مقتول ونسلك ضائع أقاد ذليلا في دمشق مكبّلا * وما لي من بين الخلائق شافع لقد حكّموا فينا اللّئام وشتّتوا * لنا شملنا من بعد ما كان جامع
هامش
- سپس به حضرت امام زين العابدين عليه السّلام خطاب كرد : « اى فرزند حسين ! پدر تو قطع رحم من كرد وبا سلطنت من منازعه كرد ورعايت حق من نكرد ، خدا با أو چنين كرد . » حضرت فرمود : « اى پسر معاوية وهند ! پيوسته پيغمبرى وپادشاهى با ما وأجداد من بود ، پيش از آن‌كه تو متولد شوى ودر روز بدر وأحد واحزاب رايت حضرت رسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم در دست جد من علي بن أبي طالب عليه السّلام بود ، ورايت كافران در دست پدر وجد تو بود . واي بر تو اى يزيد اگر بدانى چه كرده‌اى وچه خطاها مرتكب شده‌اى در حق برادران وپدر وعموها وأهل بيت من . هرآينه به كوه‌ها بگريزى وروى خاكستر بنشينى وفرياد وا ويلاه ووا ثبوراه برآورى ، آيا شرم ندارى كه سر پدر من حسين فرزند فاطمه وعلى وجگرگوشهء رسول خدا بر در دروازهء شهر شما آويخته است وأو وديعت حضرت رسالت است در ميان شما ؟ پس بشارت باد بر آن خوارى وندامت در روز قيامت . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 737