تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ،
فسكت عنه ساعة . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 194 وعن الرّيّاشيّ ، قال : أخبرني محمّد بن أبي رجاء ؛ قال : أخبرنا أبو معشر ، عن يزيد ابن / 133 / ب / [ أبي ] زياد ؛ عن محمّد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب « 1 » ، قال : حدّثني أبي قال : أتي بنا إلى يزيد بن معاوية بعدما قتل الحسين ونحن اثنا عشر غلاما ؛ وكان أكبرنا عليّ بن الحسين وكلّ واحد منّا قد غلّت يده إلى عنقه ؛ فقال لنا : أحرزتم أنفسكم عبيد أهل العراق وما علمت بخروج أبي عبد اللّه و [ لا ] بقتله ؟ « 2 » . فقال له عليّ بن الحسين : يقول اللّه يا يزيد !
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ .
فغاظ ذلك يزيد وأجابه بما تقدّم « 3 » . الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 272 - 273 وإنّما ثبت ذلك من فعل ابن زياد بالرّواية الصّحيحة هذا مع ما روي عن عليّ بن الحسين قال : « أدخلنا على يزيد ، ونحن اثنا عشر غلاما ، فقال : واللّه ما علمت بخروج أبي عبد اللّه - يعنى الحسين بن عليّ - حين خرج ولا بقتله حين قتل » . ثمّ قال :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ
الآية . ابن طولون ، قيد الشّريد ، / 65 قال : ثمّ نظر إلى عليّ بن الحسين ، وقال : أبوك قطع رحمي ، وجهل حقّي ، ونازعني في
هامش
( 1 ) - كذا في كتاب العقد الفريد ، ط 2 / غير أنّه كان فيه : « محمّد بن الحسين » ، وفي أصلي : أخبرنا أبو معمر ، عن يزيد بن زياد ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب . ( 2 ) - إلى هنا ينتهي هذا الحديث في كتاب العقد الفريد ، ط 2 ؛ وما بعده من بقيّة هذا الحديث غير موجود فيه . [ وحكيناه ذيل عنوان : « كيف أدخلوا عليهم السّلام على يزيد ؟ » ] . ( 3 ) - [ راجع العقد الفريد ] .