سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 149 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 316
أخبرنا يوسف الحافظ ، أخبرنا ابن أبي زيد ، أخبرنا محمود ، أخبرنا ابن فاذشاه ، أخبرنا الحافظ أبو القاسم الطّبرانيّ ، حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، حدّثنا الزّبير ، حدّثنا محمّد بن الضّحّاك بن عثمان الحزاميّ ، قال : [ . . . ] فلمّا وضع بين يديه تمثّل بقوله الحصين ابن الحمام المرّيّ :
نفلّق هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما « 1 »
وزاد الطّبريّ : في رواية : وكان عنده عليّ بن الحسين بن عليّ عليه السّلام ، فقال :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ
هامش
- پس اين شعر بخواند :ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي عند مفتقري * منهم أسارى ومنهم ضرّجوا بدمثمّ قال : « يا يزيد ! لو تدري ما فعلت وما الّذي ارتكبت من قتل أبي وأهل بيتي وأخي وعمومتي إذا لهربت في الجبال وفرشت في الرّماد ، ودعوت بالويل والثّبور ، ويكون رأس الحسين ابن فاطمة وابن عليّ عليه السّلام منصوبا على باب مدينتكم ، وهو وديعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فيكم فأبشر بالخزي والملامة غدا إذا جمع النّاس ليوم القيامة » .
پس گفت : « اى يزيد ! اگر بدانى چه كردى وچه پيش گرفتى از قتل پدر من وأهل بيت من وبرادر من وأعمام من در آن هنگام هر آينه به كوهها گريزى ودر خاكستر نشينى ويل وثبورگويان . وحال آنكه سر حسين كه پسر فاطمه وعلى است ، منصوب است بر در شهر شما وامانت رسول خداى صلّى اللّه عليه واله وسلّم بود در ميان شما . پس بشارت باد شما را به خوارى وملامت ؛ فردا چون جمع شوند مردم براي روز قيامت . »
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 177 - 178
پس روى به امام زين العابدين عليه السّلام كرد وگفت : « يا ابن الحسين ! أبوك قطع رحمي ، وجهل حقّي ، ونازعني سلطاني ، فصنع اللّه تعالى ما قد رأيت ؛ اى پسر حسين ! پدر تو قطع رحم من كرد وحق مرا ندانست وبا حجت من منازعه كرد . پس خداى تعالى بكرد آنچه ديدى . »
امام فرمود :ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ( حديد / 22 ) ؛ نرسيد هيچ مصيبتى در زمين ودر نفسهاى شما مگر آنكه در لوح محفوظاست ، پيش از آنكه بيرون آوريم آن را به درستى آن بر خداى آسان است . »
يزيد روى به خالد پسر خود كرد وگفت : « أردد عليه » .
كافر بچه جاهل بود به غايت .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 294 - 295
( 1 ) - [ راجع : « ما تمثّل به يزيد عندما رأى رأس الحسين عليه السّلام » ] .