يَسِيرٌ
« 1 » .
الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 432
ثمّ أقبل على عليّ بن الحسين ، فقال : أبوك قطع رحمي ونازعني سلطاني .
يحيى بن بكير ، حدّثني اللّيث ، قال : [ . . . ] فضرب ثنيّتي الحسين وتمثّل بذاك البيت .
فقال عليّ :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ
« 1 » الآية .
فثقل على يزيد أنّه تمثّل ببيت ، وتلا عليّ آية ، فقال : بل
فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
« 2 » .
فقال : أما واللّه لو رآنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأحبّ أن يخلّينا . قال : صدقت ، فخلوهم . قال :
ولو وقفنا بين يديه لأحبّ أن يقرّبنا . قال : صدقت . قرّبوهم .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 204 ، 216
وعرض عليه في من عرض عليّ بن الحسين ( رضي اللّه عنهما ) فأراد قتله والأمن من غائلته ثمّ كفّ وارعوى وقال :
هممت بنفسي همّة لو فعلتها * لكان قليلا بعدها ما ألومها
ولكنّي من عصبة أمويّة * إذا هي زلّت أدركتها حلومها
ابن شاكر ، فوات الوفيات ، 4 / 332
فلمّا دخلت الرّؤوس والنّساء على يزيد دعا أشراف الشّام ، فأجلسهم حوله ، ثمّ دعا بعليّ بن الحسين وصبيان الحسين ونسائه ، فأدخلن عليه ، والنّاس ينظرون ، فقال لعليّ ابن الحسين : يا عليّ ! أبوك قطع رحمي ، وجهل حقّي ، ونازعني سلطاني ، فصنع اللّه به ما قد رأيت .
فقال عليّ :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ .
فقال يزيد لابنه خالد : أجبه . قال : فما درى خالد ما يردّ عليه ، فقال له يزيد : قل
ما
هامش
( 1 ) - سورة الحديد ، الآية : 22 .
( 2 ) - سورة الشّورى ، الآية : 30 .