فقال عليّ :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
« 1 »
* لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ .
فقال يزيد :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
« 2 » .
ثمّ سكت عنه . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 299 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 470 - 471 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 195 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة « 4 » ، / 501 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 265
وجعل بين يدي يزيد عليّ بن الحسين الأصغر ، وهو زين العابدين . وكان عليّ الأكبر قتل مع الحسين مع جملة من قتل من بنيه وبني أخيه الحسن وبني عمّه عقيل . فقرأ
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في الأسرار ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في الفصول المهمّة ونور الأبصار ، وأضاف في الفصول المهمّة : « فقال عليّ عليه السّلام : هذا في حقّ من ظلم لا في من ظلم » ] .
( 3 ) - چون نزديك شد ، يزيد گفت : « هان اى علي بن الحسين ! پدرت كسى بود كه خويشى مرا منكر شد ورحم را قطع وحق مرا پامال وبا من در سلطنت كشاكش نمود كه خداوند آنچه مىدانى ، نسبت به أو كرد . »
على ( بن الحسين ) گفت :ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ( آيهء قرآن ) .
يعنى : « هرچه در روى زمين در نهاد شما به شما مىرسد وشما را دچار ومصيبتزده مىكند ، قبل از اين نوشته ومقدر شده بود كه تقدير آن قبل از ايجاد مصيبت وحادثه بوده . اين كار بر خداوندگار آسان است تا شما بر چيزى كه از دست رفته افسوس نخوريد وبه آنچه خوش آيند باشد ، خرسند نشويد كه خداوند دوست ندارد كسى كه مغرور ومتكبر ومتفاخر باشد . »
يزيد گفت :وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ؛« هر مصيبتى كه شما را دچار كند ، ناشى از عمل شما ونتيجهء كار شماست . »
سپس از أو ساكت شد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 200 - 201
( 4 ) - [ حكاه في الأسرار ونور الأبصار عن الفصول المهمّة ] .