واللّه يعلم أنّا لا نحبّكم * ولا نلومكم أن لا تحبّونا
فقال : صدقت يا غلام ! ولكن أراد أبوك وجدّك أن يكونا أميرين ، والحمد للّه الّذي قتلهما ، وسفك دماءهما . فقال عليه السّلام : لم تزل النّبوّة والإمرة لآبائي وأجدادي من قبل أن تولد « 1 » .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 173 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 175 - 176 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 411 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 136 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 442
روت « 2 » ثقات الرّواة وعدولهم : أنّه « 3 » لمّا أدخل عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام في جملة من حمل إلى الشّام سبايا من أولاد الحسين بن عليّ عليه السّلام وأهاليه على يزيد قال له :
يا عليّ ! الحمد للّه الّذي قتل أباك !
قال عليّ عليه السّلام : قتل أبي النّاس .
قال يزيد : الحمد للّه الّذي قتله فكفانيه !
قال عليّ « 3 » عليه السّلام : على من قتل أبي لعنة اللّه « 4 » ، أفتراني لعنت اللّه عزّ وجلّ ؟
الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 38 - 39 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 161 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 407 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 121
و « 5 » قال له يزيد : « 6 » إيه يا عليّ بن الحسين « 6 » ! أبوك الّذي قطع رحمي ، وجهل حقّي ، ونازعني سلطاني ، « 7 » فصنع اللّه « 7 » به ما رأيت .
هامش
( 1 ) - [ أضاف في نفس المهموم : « ولهذا كانت سكينة تقول : واللّه ما رأيت أقسى قلبا من يزيد ولا رأيت كافرا ولا مشركا شرّا منه ولا أجفا منه » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « روى » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في الدّمعة السّاكبة ] .
( 5 ) - [ في الفصول المهمّة والأسرار ونور الأبصار : « ثمّ » ] .
( 6 - 6 ) [ في نهاية الإرب ونور الأبصار : « يا عليّ » ] .
( 7 - 7 ) [ في الفصول المهمّة ونور الأبصار والأسرار : « فنزل » ] .