الحسين عليه السّلام ، فصرخت ، وقالت : ما هذا الّذي معك ؟ فقال : رأس الحسين بن عليّ عليهما السّلام « 1 » . قال : فبكت ، وقالت : يعزّ واللّه على فاطمة أن ترى رأس ولدها بين يديك « 2 » لقد فعلت فعلا استوجبت به اللّعن من اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، واللّه ما أنا لك بزوجة ولا أنت لي ببعل .
فقال لها : ما أنت وفاطمة ؟ فقالت : بأبيها وبعلها وبنيها هدانا اللّه وألبسنا هذا القميص ، ويلك يا يزيد ! بأيّ وجه تلقى اللّه ورسوله ؟ فقال لها : يا هند ! دعي هذا الكلام ، فما اخترت قتله .
فخرجت باكية . « 3 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 125 - 126 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 95 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 521
( فاعلم ) إنّ ما في هذه الرّواية [ قضايا متعدّدة ، بمعنى أنّ ما في الرّواية ] « 4 » الأولى غير ما في الثّانية ، والثّالثة ، وما في الثّانية غير ما في الأولى ، والثّالثة فما في هذه الرّوايات قضايا ثلاث ، فيكون ما في الرّواية الأولى قد وقع في اليوم الّذي دخل فيه آل الرّسول صلّى اللّه عليه واله دمشق ، ثمّ أحضروا في ذلك اليوم في مجلس يزيد ( لعنه اللّه ) . وأمّا في الثّانية فكما يحتمل أيضا أن يقع في ذلك اليوم بأن يكون دخول هند فيه في مجلس يزيد ( لعنه اللّه ) مرّتين فكذا يحتمل أن يقع في بعض الأيّام الّتي كان آل رسول اللّه فيها في السّجن
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام » ] .
( 2 ) - [ زاد في الأسرار : « وإنّك يا يزيد » ] .
( 3 ) - وهند دختر عبد اللّه بن عامر كه در آن وقت زن يزيد بود وپيشتر در حبالهء امام حسين عليه السّلام بود ، پرده را دريد واز خانه بيرون دويد وبه مجلس آن ملعون آمد . در وقتىكه مجمع عام بود ، گفت : « اى يزيد ! سر مبارك فرزند فاطمه دختر رسول را بر در خانهء من نصب كردهاى ! »
يزيد برجست وجامهاى بر سر أو افكند وأو را برگردانيد وگفت : « اى هند ! نوحه وزارى كن بر فرزند رسول خدا وبزرگ قريش كه پسر زياد لعين در امر أو تعجيل كرد . من به كشتن أو راضى نبودم . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 743 - 744
( 4 ) - [ ما بين المعقوفتان عن ط شركة المصطفى ] .