تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
يزيد - وكانت « 1 » قبل ذلك تحت الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، فشقّت « 2 » السّتر وهي حاسرة ، فوثبت « 3 » على يزيد وقالت « 3 » : أرأس ابن فاطمة « 4 » مصلوب على « 5 » باب داري « 5 » ؟ فغطّاها يزيد وقال : نعم ! فأعولي عليه يا هند ! وأبكي على ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وصريحة « 6 » قريش ؛ عجّل عليه ابن زياد ، فقتله ، قتله اللّه . « 7 » الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 74 - مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 143 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 443 - 444 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 120 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 521 ثمّ جعلت امرأة من بني هاشم كانت في دار يزيد ( لعنه اللّه ) تندب على « 8 » الحسين عليه السّلام وتنادي : يا حبيباه « 9 » ! « 10 » يا سيّد أهل بيتاه « 10 » ! يا ابن محمّداه ! يا ربيع الأرامل واليتامى ! يا قتيل أولاد الأدعياء ! قال الرّاوي : فأبكت كلّ من سمعها . « 11 »
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « وكان » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « حتّى شقّت » ] . ( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « إلى يزيد ( لعنه اللّه ) وهو في مجلس عام ، فقالت : يا يزيد ! » ] . ( 4 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : « بنت رسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم » ] . ( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « فناء بابي ؟ فوثب إليها » ] . ( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « صريخة » ] . ( 7 ) - زن يزيد سر برهنه كرد وجامه بدريد وپرده‌هاى خانه پاره كرد وپاى برهنه بيامد تا در ميان مجلس خاص افتاد وگفت : « يا يزيد ! تويى كه بگفتهء تو سر حسين پسر دختر رسول خدا را بر در خانه بر سر نيزه كرده‌اند ؟ » ويزيد آن وقت نشسته بود ؛ تاج بر سر نهاده ، مكلل به در وياقوت وچيزهاى گرامى . چون زن خود را بدان صفت بديد ، برخاست وأو را باز پوشاند وگفت : « يا هند ! فاغفري وأبكي على بني بنت رسول اللّه » . عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 179 ( 8 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والمعالي ] . ( 9 ) - [ في تسلية المجالس : « وا حسيناه » وفي البحار والعوالم والأسرار : « وا حبيباه » وفي المعالي : « يا حسيناه » ] . ( 10 - 10 ) [ تسلية المجالس : « وا سيّداه » ] . ( 11 ) - سپس زنى از بني هاشم كه در داخلهء يزيد بود ، شروع به نوحه‌سرايى براي حسين كرد . صدا مىزد :