تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 179 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 105 - 106 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 443 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 155 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 384 - 385 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 132 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 433 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 502 وخرجت هند بنت عبد اللّه بن [ عامر بن ] كريز امرأة يزيد مكشوفة الرّأس ، وكانت قبل ذلك تحت الحسين عليه السّلام حتّى شقّت السّتر وهي حاسرة ، فوثبت إلى يزيد وهو في مجلس عامّ فغطّاها . ثمّ قال : نعم ، فاعولي عليه - يا هند - وأبكي على ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وصريخة قريش ، عجّل عليه ابن زياد فقتله ، قتله اللّه . محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 399 قال : ثمّ إنّ هند بنت عبد اللّه بن عمر زوجة يزيد ، دعت برداء ، وتقنّعت ، ووقفت خلف السّتار ، فلمّا رأت الرّأس بين يدي يزيد قالت : ما هذا ؟ فقال : رأس الحسين ابن فاطمة . فبكت هند ، وقالت : عزيز على فاطمة أن ترى رأس ابنها بين يديك ، يا يزيد ويحك ، فعلت فعلة استوجبت بها النّار يوم القيامة ، واللّه ما أنا لك بزوجة ولا أنت لي ببعل ؛ ويلك يا يزيد ! بأيّ وجه تلقى اللّه وجدّه رسول اللّه ؟ فقال لها : ارتدعي يا هند من كلامك هذا ، واللّه ما أخبرت بذلك ولا أمرت به . فعند ذلك خرجت عنه وتركته . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 485 قال : فسمعته بنت عبد اللّه زوجة يزيد ( لعنه اللّه ) وكان مشغوفا بها ، قال : فدعت برداء ، « 1 » فتردّدت به « 1 » ووقفت من وراء السّتر ، وقالت ليزيد ( لعنه اللّه ) : هل « 2 » معك أحد « 2 » ؟ قال : أجل . فأمر من كان عنده بالانصراف ، وقال : ادخلي . فدخلت ، قال : فنظرت إلى رأس
هامش
- « اى حبيب ما ! اى سرور خاندان ما ! اى پسر محمّد ! اى سرپرست بيوه‌زنان ويتيمان ! اى كشتهء فرزندان زنازادگان ! » راوي گفت : « هركه صدايش را شنيد ، گريان شد . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 179 ( 1 - 1 ) [ الدّمعة السّاكبة : « فردّت بها » ] . ( 2 - 2 ) [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « عندك من أحد » ] .