فقال له يزيد : سبحان اللّه ! أفي مثل هذا الموضع تتكلّم بهذا ؟ أما يسعك السّكوت ؟
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 402
قال في المناقب : وكان عبد الرّحمان بن الحكم قاعدا في مجلس يزيد [ فقال : ] « 1 »
لهام بجنب الطّفّ أدنى قرابة * من ابن زياد العبد ذي النّسب الوغل « 2 »
سميّة « 3 » أمسى نسلها عدد الحصا * وبنت رسول اللّه ليست بذي نسل
قال يزيد : نعم ، فلعن اللّه ابن مرجانة إذ أقدم على مثل الحسين ابن فاطمة ، لو كنتصاحبه لما سألني خصلة إلّا أعطيته إيّاها ، ولدفعت عنه الحتف بكلّ ما استطعت ، ولو بهلاك « 4 » بعض ولدي « 5 » ، ولكن قضى اللّه أمرا فلم يكن له مردّ .
وفي رواية : أنّ يزيد أسرّ إلى عبد الرّحمان وقال : سبحان اللّه ! أفي « 6 » هذا الموضع ؟ أما « 7 » يسعك السّكوت . « 8 »
المجلسي ، البحار ، 45 / 130 - 131 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 431 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 94 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 497
وقال بعض أهل التّآليف : وكان مروان بن حكم حاضرا ، فنظر إلى رأس الحسين ، فصار ينظر إلى أعطافه جذلان طربا ، ثمّ خرج أخوه « 9 » عبد الرّحمان ، فلمّا نظر الرّأس
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « وأنشد ( يقول ) » ] .
( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « الرّزل » ] .
( 3 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « أميّة » ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « فيه هلاك » ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « أولادي » ] .
( 6 ) - [ الأسرار : « ما كان فيه » ] .
( 7 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « ما » ] .
( 8 ) - پس عبد الرحمان بن حكم به يزيد گفت : « خوب كردى نسل فاطمهء طاهره را برانداختى ، ونسل سميهء زانيه را بسيار كردى . »
يزيد سر به نزديك أو برد وگفت : « اين مجلس جاى اين سخنان نيست . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 732
( 9 ) - [ في المطبوع : « أبوه » ] .