عبد الرّحمان بن الحكم بن أبي العاص الأمويّ أخو مروان ؛ شاعر محسن شهد يوم الدّار ، وتوفّي في حدود السّبعين للهجرة ، وكان حاضرا عند يزيد بن معاوية وقد جيء إليه برأس الحسين ، ووضع بين يديه في طست ، فبكى عبد الرّحمان وقال « 1 » :
أبلغ أمير المؤمنين فلا تكن * كموتر قوس ثمّ ليس لها نبل
لهام بجنب الطّفّ أدنى قرابة * من ابن زياد الوغد ذي الحسب الرّذل
سميّة أمسى نسلها عدد الحصى * وبنت رسول اللّه ليس لها نسل
« 2 » قال : فصاح يزيد « 2 » : اسكت يا ابن الحمقاء ، « 3 » ما لك ولهذا « 3 » ؟ « 4 »
ابن شاكر ، فوات الوفيات ، 2 / 277 - 278 - مثله الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 18 / 138
روي : أنّ عبد الرّحمان بن الحكم أخو مروان بن الحكم كان حاضرا عند يزيد لمّا وضع رأس الحسين عليه السّلام بين يديه وعرضت عليه سبايا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فجعل عبد الرّحمان يقول :
لهام بجنب الطّفّ أدنى قرابة * من ابن زياد العبد ذي النّسب الوغل
سميّة أمسى نسلها عدد الحصى * وبنت رسول اللّه ليست بذي نسل
هامش
( 1 ) - [ الوافي : « ثمّ قال » ] .
( 2 - 2 ) [ الوافي : « فصاح يزيد وقال : » ] .
( 3 - 3 ) [ الوافي : « وما أنت وهذا » ] .
( 4 ) - ودر آن زمان عبد الرحمان بن حكم در آن مجلس بود دو بيت أنشأ كرد كه مضمونش اين است :
آن كشتگان را كه به موضع طف انداختهاند ، از روى خويشى به ما نزديكترند از پسر زياد بد أصل . ببين كه مهم جهان به چهسان است كه ذريت پسر سميه از عدد ريگ بيابان تجاوز كرده ودختر رسول خداى صلّى اللّه عليه واله را نسل نمانده است . يزيد گفت : « همچنين است . لعنت بر پسر مرجانه باد كه كارى چنين از وى صادر شد وشخصي چون حسين ابن فاطمه رضى اللّه عنه را به قتل آورد . به وحدانيت حي أكبر كه اگر من سردار آن لشگر مىبودم ، ملتمسات امام حسين را به أجابت مقرون مىگردانيدم واگر فرزند خود را فداى أو بايستى كرد ، از آن باك نمىداشتم . »
در بعضي از كتب به نظر رسيده [ است ] كه يزيد أمثال اين سخنان به جهت آن بر زبان مىآورد كه مردم بر قتله أمير المؤمنين حسين وأصحاب أو نفرين مىكردند وأو را توبيخ وسرزنش بسيار مىكردند .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 177