فقال يحيى بن الحكم « 1 » أخو مروان بن الحكم وكان جالسا مع يزيد « 1 » :
لهام بأدنى « 2 » الطّفّ أدنى قرابة * من ابن زياد العبد ذي « 3 » الحسب الوغل « 3 »
أميّة « 4 » أمسى « 5 » نسلها عدد الحصى * وبنت رسول اللّه « 6 » ليس لها « 6 » نسل
فضرب يزيد في صدر يحيى بن الحكم يده « 7 » ، وقال : اسكت « 8 » . « 9 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 124 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 131 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 431 - 432 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 94 ، 96 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 499 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 438 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 253 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 616 ، لواعج الأشجان ، / 224
وقال الطّبريّ ، والبلاذريّ ، والكوفيّ : [ . . . ] وقال يحيى بن الحكم أخو مروان :
لهام بجنب الطّفّ أدنى قرابة * من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل
سميّة أمسى نسلها عدد الحصى * وبنت رسول اللّه أمست بلا نسل
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج : « بجنب » ] .
( 3 - 3 ) [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام ونفس المهموم : « الحسب الرّذل » وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « النّسب الوغل ( الرّذل ) » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم وأعيان الشّيعة واللّواعج : « سميّة » ] .
( 5 ) - [ في اللّواعج وأعيان الشّيعة : « أضحى » ] .
( 6 - 6 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « وليست بذي » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في إعلام الورى والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 8 ) - [ أضاف في نفس المهموم : « لا أمّ لك » وأضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وفي رواية : إنّه أسرّ إليه ، وقال : سبحان اللّه ! أفي هذا الموضع ما يسعك السّكوت » ] .
( 9 ) - يحيى بن حكم برادر مروان بن حكم كه پيش يزيد نشسته بود ، گفت :
هر آينه سرها ( يى كه ) كنار طف ( وكربلا جدا شد ) در خويشاوندى نزديكتر از پسر زياد بندهاى است كه داراى نژاد پستى است ( يا نژادى كه به دروغ خود را بدان بندد ) .
أمية ( سر سلسلهء بنى اميّه ) روزگار را به شب رساند ودودمانش به شمارهء ريگهاست ؛ اما دختر رسول خدا دودمانى ندارد ؟ !
يزيد دست بر سينهء يحيى بن حكم زد وگفت : « خموش باش ! » يعنى : « در چنين وقتي بر كمي فرزندان فاطمه دريغ وافسوس مىخورى ؟ »
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 124