الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 460 - 461 - عنه : الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 432 - 433 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 455 - 456 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 286 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 192
أخبرني عمّي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن أبي سعيد ، قال : حدّثنا عليّ بن الصّباح ، عن ابن الكلبيّ ، عن أبيه ، قال :
« 1 » كان عبد الرّحمان بن الحكم بن أبي العاصي « 2 » عند يزيد بن معاوية ، وقد بعث إليه عبيد اللّه بن زياد برأس الحسين بن عليّ - عليهما السّلام - فلمّا وضع بين يدي يزيد في الطّشت « 3 » بكى عبد الرّحمان ، ثمّ قال :
أبلغ أمير المؤمنين فلا تكن * كموتر أقواس « 4 » وليس لها نبل « 5 »
لهام بجنب الطّفّ « 6 » أدنى قرابة * من ابن زياد الوغد ذي الحسب الرّذل « 7 »
سميّة أمسى نسلها عدد الحصى * وبنت رسول اللّه ليس لها نسل
فصاح به يزيد : اسكت يا ابن الحمقاء ! وما أنت وهذا ؟ !
أبو الفرج ، الأغاني ، 13 / 263 - 264 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 438
هامش
-نسل سميه به شمار ريگها شد * اما از پسر پيمبر خدا نسلي نماند . »گويد : يزيد به سينهء يحيى بن حكم زد وگفت : « خاموش باش ! »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3071 - 3072
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 2 ) - [ نفس المهموم : « أبي العاص » ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : « الطّست » ] .
( 4 ) - [ نفس المهموم : « قوس » ] .
( 5 ) - أوتر القوس : شدّ وترها . والنّبل : السّهام لا واحد لها ، أو واحدها نبلة ، جمعه أنبال ونبال .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 7 ) - الهام : جمع هامة ، عنى بهم القتلى من آل الرّسول . والهامة : الرّأس والشّريف ، أو هو انسياق مع ما كان يزعم العرب في جاهليّتهم أنّ روح القتيل الّذي لم يدرك بثأره ، تصير هامة فتزقو عند قبره تقول : اسقوني اسقوني ! فإذا أدرك بثأره طارت . والطّفّ : موضع قرب الكوفة كان به مقتل الحسين .