القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 31 - 32
وفي رواية : أمر بضرب عنقه . أقول : كذب ابن الفاعلة ، لو كان صادقا في مقاله لم يكن يفعل بالرّأس الشّريف ما فعل ، وينبغي أن أذكر في هذا المقام كلاما لسبط ابن الجوزيّ في كتاب الرّدّ على المتعصّب العنيد في تصويب فعل يزيد : ليس العجب من قتال ابن زياد اللّعين الحسين وتسليطه عمر بن سعد والشّمر على قتله وحمل الرّؤوس إليه ، إنّما
هامش
- ( 13 ) . جزع : ناله وفرياد .
( 14 ) . حطّ : فرود آمدن . برك : شتران . استحرّ : شدت كرد .
( 15 ) . هام : فرق سر . تبرد الغيظ : خشم را مىنشاند وسرد مىكند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 138 - 140
در اسرار الشهادة مسطور است : [ . . . ] كه همى به آن سر مبارك نظر مىكرد ؛ واين شعر را :« ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع العسل » 1قرائت مىنمود .
( 1 ) . يكى از اشعار ابن زبعرى است كه چند شعر آن سابقا ذكر شد ؛ يعنى : اى كاش پيران ورؤساى قبيلهء من كه در بدر كشته شدند زارى وبىتابى قبيلهء خزرج را از درون نيزه ( در واقعهء أحد ) مىديدند .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 208
ومراد آن ملحد اظهار كفر وزندقة وكيفر خواستن از رسول أكرم صلى الله عليه واله وسلم بود ؛ يعنى : « رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم پدران وعشيرهء مرا در جنگ بدر كشت . من خونخواهى از أولاد أو نمودم . »
چنانچه صريحا اين مطلب كفرآميز را در اشعارى كه بر اشعار ابن زبعرى افزود ، در مجلس ورود أهل بيت عليهم السّلام خوانده است :قد قتلنا القوم من ساداتهم * وعدلنا قتل بدر فاعتدل ؛ إلخوبالجملة ، چون سرهاى مقدس را وارد آن مجلس شوم كردند ، سر مبارك حضرت امام حسين عليه السّلام را در تشتى از زر به نزد يزيد لعين نهادند ويزيد پليد كه مدام عمرش به شرب مدام مىپرداخت ، اين وقت از شرب خمر نيك سكران بود واز نظارهء سر دشمن خود شاد وفرحان گشت واين اشعار را گفت :يا حسنة يلمع باليدين * يلمع في طست من اللّجين
كأنّما حفّ بوردتين * كيف رأيت الضّرب يا حسين
شفيت غليّ من دم الحسين * يا ليت من شاهد في الحنين
يرون فعلي اليوم بالحسينوشيخ مفيد رحمه اللّه فرمود : چون سر مطهر حضرت را با ساير سرهاى مقدس در نزد أو گذاشتند ، يزيد ملعون اين شعر گفت :نفلّق هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلماقمى ، منتهى الآمال ، / 506