هامش
-تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» 1 .
( 1 ) . [ اين مطلب را سپهر در احوالات امام سجاد عليه السّلام ، 2 / 183 - 185 نيز ذكر كرده است ] .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 130
حضرت رضا عليه الصلاة والسلام مىفرمايد : اين هنگام يزيد به اكل طعام وشرب فقاع 1 مشغول بود وأصحاب خود را در اكل وشرب انباز خويش مىداشت . چون از اكل فراغت يافت ، تشت زر را كه حامل سر حسين بود ، در زير سرير نهاده ، رقعهء شطرنج بر فراز آن بگسترد وبه مقامرت ومغالبت 2 پرداخت .
گاهىكه بر حريف خويش غلبه ساختى وأسب وفرزين تاختى 3 ، به شاديانه سه جام فقاع دركشيدى وته جرعه را در كنار تشت بر زمين افشاندى . آنگاه حضرت رضا عليه السّلام مىفرمايد :
فمن كان من شيعتنا فليتورّع من شرب الفقّاع واللّعب بالشّطرنج ، فمن نظر إلى الفقّاع أو إلى الشّطرنج ، فليذكر الحسين وليلعن يزيد ، يمح اللّه عزّ وجلّ ذنوبه ولو كانت كعدد النّجوم .
يعنى : « كسىكه در شمار شيعيان ما باشد ، واجب مىكند كه از شرب فقاع ولعب شطرنج بپرهيزد وآن كس كه نظر كند به فقاع وشطرنج ولعن كند يزيد را ، خداوند گناهان أو را معفو دارد ؛ اگر چند به شمار ستارگان باشد . »
( 1 ) . فقاع : مشروب ، آبجو .
( 2 ) . مقصود از مغالبت همان مقامرت « قماربازى » است ؛ زيرا در قماربازى هريك از دو حريف درصدد غلبهء بر ديگرى است .
( 3 ) . أسب وفرزين تاختن : كناية از غلبه كردن است .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 132
بالجملة ، يزيد حكم داد كه سر همايون حسين عليه السّلام را درآورند . لا جرم شمر بن ذي الجوشن درآمد وآن سر مبارك را بر سنان نيزه مىداشت . يزيد گفت تا از فراز نيزه به زير آوردند ودر تشتى از زر سره 1 جاى دادند ، به نزد أو نهادند . اين وقت يزيد از شرب خمر نيك سكران 2 بود . از نظارهء سر دشمن شادخواره وفرحان گشت واين اشعار را أنشأ وانشاد كرد :يا حسنة يلمع باليدين * يلمع في طست من اللّجين
كأنّما حفّ بوردتين * كيف رأيت الضّرب يا حسين
شفيت غلّي من دم الحسين * يا ليت من شاهد في الحنين
يرون فعلي اليوم بالحسين 3وهمچنان به گساريدن جام مدام 4 برافزود تا لختى سكر وسرورش افزوده شد واين اشعار را تذكره كرد :نفلّق هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعفّ وأصبر 5
وأكرم عند اللّه منّا محلّة * وأفضل في كلّ الأمور وأفخر
عدونا وما العدوان إلّا ضلالة * عليهم ومن يعدو على الحقّ يخسر