تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
ولنورد ما في جمع الفوائد : [ . . . ] حتّى جاءوا عند يزيد ، فقال يزيد :
نفلّق هاما من رجال أعزّة علينا * وهم كانوا أعقّ وأظلما
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 16 ثمّ نذكر ما في الصّواعق : [ . . . ] واعلم : أنّ أهل السّنّة اختلفوا في كفر يزيد بن معاوية ووليّ عهده من بعده . فقالت طائفة : إنّه كافر لقول سبط ابن الجوزيّ وغيره ، المشهور : أنّه لمّا جيء « 1 » رأس الحسين رضى اللّه عنه جمع أهل الشّام وجعل ينكث الرّأس الشّريف بالخيزران وينشد أبياتا ( ليت أشياخي ببدر شهدوا ) الأبيات المعروفة ، وزاد فيها بيتين مشتملتين على صريح الكفر . يقول مؤلّف هذا الكتاب : إنّ صاحب الصّواعق ذكر أوّل الأبيات ولم يذكر بواقيها ، فإنّي قد وجدت تمامها ، وبيتين مشتملتين على صريح كفره ، والأبيات هذه :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * وقعة الخزرج من وقع الأسل لأهلّوا واستهلّوا فرحا * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشلّ قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل « 2 »
هامش
( 1 ) - في المصدر : « لمّا جاءه » . ( 2 ) - آن‌گاه يزيد روى به مجلسيان كرد وگفت : « همواره حسين با من طريق مفاخرت مىسپرد ومىگفت : پدر من از پدر يزيد أفضل ومادر من از مادر يزيد فاضل‌تر است . وجد من از جد يزيد اشرف . ومن از يزيد نيكوترم . اما پدر حسين با پدر من از در لجاج واحتجاج بيرون شد وخداوند در ميان ايشان حكومت كرد وپدر مرا برگزيد . اما مادر أو فاطمه دختر رسول خدا از مادر من فاضل‌تر است وهم‌چنان جد أو از جد من أفضل است . چه آن‌كس كه به خداوند ويوم جزا ايمان دارد ، نتواند خود را از محمّد بهتر شمارد . اما اين‌كه خود را از من نيكوتر داند ، گويا اين آيهء مباركه را از قرآن قرائت نفرمود كه :قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ-