تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل
قال : قال أهل العلم : صبّ الجرعة من الخمر على رأس الحسين عليه السّلام واستهزاؤه بأنّ عليّا ساق على الحوض وأنّ محمّدا حرّم الذّهب والفضّة وشعره في الانتقام من بني أحمد واترا عن شيوخه الكفرة المقتولين يوم بدر إن صحّ عنه ذلك ، فهو كافر لأنّه ما فعل ذلك إلّا وهو منكر لما جاء به النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وصحّ من قوله في عليّ وأهل بيته عليهم السّلام ، وبغضا لهم والمنكر لما جاء به النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وعدم التّصديق به كافر . البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 98 - 99 وفي بعض نسخ كتاب أبي مخنف ذكر هذه الأبيات وهي قوله ( لعنه اللّه تعالى ) :
يا حسنه يلمع باليدين * يلمع في طشت من اللّجين كأنّما خفّ بوردتين * كيف رأيت الضّرب يا حسين شفيت قلبي من دم الحسين * أخذت ثأري وقضيت ديني يا ليت من شاهد في الحنين * يرون فعلي اليوم بالحسين
قال : ولم يزل يفجر في فرح وسرور وشرب خمر . وفي التّبر المذاب : وجعل ينكث ( لعنه اللّه ) ثناياه بالقضيب ويقول :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * وقعة الخزرج من وقع الأسل لأهلّوا واستهلّوا فرحا * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشلّ قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل
حكى القاضي أبو يعلى عن الإمام أحمد في كتاب الوجهين والرّوايتين أنّه قال : إن صحّ عن يزيد ذلك ، فقد كفر باللّه وبرسوله لأنّه أسف على قتل كفّار بدر ، ولم يرض بقتلهم وأنكر أمر اللّه فيهم وفعل الرّسول في جهادهم ، وأنّ قتل الحسين عليه السّلام صواب أو عادله بالكفّار وسوى بينهم واللّه سبحانه وتعالى يقول :
لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ ،
وهل هذا إلّا ارتداد عن الدّين فلعنة اللّه
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 539 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية