وإن تعدلوا فالعدل ألقاه أخرا * إذا ضمّنا يوم القيامة محشر « 1 »
ولكنّنا فزنا بملك معجّل * وإن كان « 2 » في عقباه نار تسعّر « 2 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 126 - 127 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 96 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 499
ثمّ أقبل على أهل مجلسه ، فقال : إنّ هذا كان يفخر عليّ ويقول : « أبي خير من أب يزيد ، وأمّي خير من أمّه ، وجدّي خير من جدّه ، وأنا خير منه ، فهذا الّذي قتله . فأمّا قوله بأنّ أبي خير من أب يزيد ، فلقد حاجّ أبي أباه فقضى اللّه لأبي على أبيه ، وأمّا قوله بأنّ أمّي خير من أمّ يزيد ، فلعمري لقد صدق إنّ فاطمة بنت رسول اللّه خير من أمّي ، وأمّا قوله جدّي خير من جدّه ، فليس لأحد يؤمن باللّه واليوم الآخر يقول بأنّه خير من محمّد . وأمّا قوله بأنّه خير منّي فلعلّه لم يقرأ هذه الآية
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
« 3 » .
المجلسي ، البحار ، 45 / 131 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 432 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 97 - 98 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 157 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 499
قال : فجعل يزيد يتمثّل بأبيات ابن الزّبعرى ، شعر :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
فأهلّوا واستهلّوا فرحا * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل
أقول « 4 » : وزاد محمّد بن أبي طالب :
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « محشرا » ] .
( 2 - 2 ) [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « في العقبى نارا تسعّرا » ] .
( 3 ) - [ أضاف في الأسرار : « وفي نقل آخر أنّه قال : ما أنا قتلت وإنّما قتله عبيد اللّه بن زياد » وأضاف في المعالي : «تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .