تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
وإنّما أظهر اللّعين التّبرّي من فعل ابن زياد ( لعنه اللّه ) خوفا من الفتنة وتمويها على العامّة لأنّ أكثر النّاس في جميع الآفاق والأصقاع أنكروا فعله الشّنيع وصنعه الفضيع ، ولم يكونوا راضين بفعله وما صدر عنه خصوصا من كان حيّا من الصّحابة والتّابعين في زمنه كسهل بن سعد السّاعديّ والمنهال بن عمرو والنّعمان بن بشير وأبي برزة الأسلميّ ممّن سمع ورأى إكرام الرّسول صلّى اللّه عليه واله له ولأخيه ، وكذلك جميع أرباب الملل المختلفة من اليهود والنّصارى ، وناهيك مقال حبر اليهود ورسول ملك الرّوم لمّا شاهداه وهو ينكت ثنايا الحسين عليه السّلام بالقضيب - كما ذكر - ولم يكن أحد من المسلمين في جميع البلاد راض بفعله إلّا من استحكم النّفاق في قلبه من شيعة آل أبي سفيان ، بل كان أكثر أهل بيته ونسائه وبني عمّه غير راضين بذلك . « 1 » محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 400 - 402 وقال التّفتازانيّ في شرح العقائد النّسفيّة : اتّفقوا على جواز اللّعن على من قتل الحسين ، أو أمر به ، أو أجازه أو رضى به . قال : والحقّ أن رضا يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك وإهانته أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ممّا تواتر معناه ، وإن كان تفصيله آحادا ، قال : فنحن لا نتوقّف في شأنه ، بل في كفره وإيمانه لعنة اللّه عليه ، وعلى أنصاره ، وأعوانه . وقال الحافظ ابن عساكر : نسب إلى يزيد قصيدة منها :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل لعبت هاشم بالملك بلا * ملك جاء ولا وحي نزل
هامش
( 1 ) - واز كشف الغمة چنان مستفاد مىشود كه در آن وقت كه سر مبارك امام حسين عليه السّلام در پيش آن سرخيل أهل ظلام بود ، به اين دو بيت كه منظوم ابن ربوى شاعر است ، تمثيل كرد :ليت أشياخي ببدر شهدوا * وقعة الخزرج من وقع الأسل لأهلّوا واستهلّوا فرحا * واستحر القتل في عبد الأشلوبه قول أحمد بن اعثم كوفي از نتايج طبع شوم خود ، اين دو بيت ديگر در آن افزود :لست من عتبة إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزلخواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 60
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 533 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية