تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
قال ابن الجوزيّ : وليس العجب إلّا من ضرب يزيد ثنايا الحسين بالقضيب وحمل آل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على أقتاب الجمال أي موثّقين في الحبال والنّساء مكشّفات الرّؤوس والوجوه . وذكر أشياء من قبيح فعله . « 1 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 119 ( اعلم ) إنّ أهل السّنّة اختلفوا في تكفير يزيد بن معاوية ووليّ عهده من بعده ، فقالت طائفة : إنّه كافر لقول سبط ابن الجوزيّ وغيره : المشهور أنّه لمّا جاءه رأس الحسين رضى اللّه عنه جمع أهل الشّام وجعل ينكت رأسه بالخيزران وينشد أبيات ابن الزّبعرى : ليت أشياخي ببدر شهدوا ، الأبيات المعروفة وزاد فيها بيتين مشتملين على صريح الكفر . وقال ابن الجوزيّ فيما حكاه سبطه عنه : ليس العجب من قتال ابن زياد للحسين ، وإنّما العجب من خذلان يزيد ، وضربه بالقضيب ثنايا الحسين وحمله آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سبايا على أقتاب الجمال ، وذكر أشياء من قبيح ما اشتهر عنه وردّه الرّأس إلى المدينة ، وقد تغيّرت ريحه . ثمّ قال : وما كان مقصوده إلّا الفضيحة وإظهار الرّأس ، أفيجوز أن يفعل هذا بالخوارج والبغاة يكفنون ، ويصلّى عليهم ، ويدفنون ولو لم يكن في قلبه أحقاد جاهليّة وأضغان بدريّة لاحترم الرّأس ، لما وصل إليه وكفنه ودفنه وأحسن إلى آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم انتهى . وقالت طائفة : ليس بكافر لأنّ الأسباب الموجبة للكفر لم يثبت عندنا منها شيء والأصل بقاؤه على إسلامه ، حتّى يعلم ما يخرجه عنه ، وما سبق أنّه المشهور يعارضه ما حكى أنّ يزيد لمّا وصل إليه رأس الحسين ، قال : رحمك اللّه يا حسين ! لقد قتلك رجل لم
هامش
( 1 ) - سبط ابن جوزي وغير أو گفته‌اند : مشهور است يزيد أهل شام را جمع كرد وخبر داد وسر حسين عليه السّلام را در مجلس نهاد وعصا از چوب خيزران كه در دست داشت ، در آن مىكوفت . جمع بين اين دو قول به اين طريق كرده‌اند كه احتمال دارد يزيد به حسب ظاهر انكار بر ابن زياد وترحم بر حسين عليه السّلام كرده واما در خلوت عمل ثاني از وى صادر شده به قرينهء آن‌كه مبالغه تمام در تعظيم وترفع ابن زياد كرد . حتى آن‌كه وى را به اندرون خود كه زنان مىبودند ، طلب مىكرد . ابن جوزي گويد : هيچ تعجبي از قتال ابن زياد نيست وچوب زدن يزيد به ثناياى حسين عليه السّلام به شاخ درخت وبستن آل نبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم مثل سبايا بر شتران وسرها وروهاى ايشان برهنه وظاهر ساختن وغير ذلك از افعال قبيحة أو كه بود . جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 345