وأمّا قوله : ( ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثمّ بغي عليه لينصرنه اللّه ) فهو « 1 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 2 » لمّا أخرجته قريش من مكّة وهرب منهم إلى الغار وطلبوه ليقتلوه « 3 » فعاقبهم اللّه يوم بدر ، فقتل عتبة وشيبة والوليد وأبو جهل « 4 » وحنظلة بن أبي سفيان « 3 » وغيرهم ، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 5 » طلب « 6 » بدمائهم فقتل الحسين وآل محمّد بغيا وعدوانا « 7 » ، وهو قول يزيد حين تمثّل بهذا الشّعر « 2 » « 5 » :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع « 8 » الخزرج من وقع الأسل « 9 » لأهلّوا واستهلّوا فرحا
ثمّ قالوا يا يزيد لا تشلّ « 9 » * لست من خندف إن لم أنتقم
من بني أحمد ما كان فعل * قد قتلنا القرم من ساداتهم
وعدلناه « 10 » ببدر فاعتدل « 11 »
« 12 » وقال الشّاعر في مثل ذلك « 12 » : « 13 »
هامش
( 1 ) - [ في الصّافي : « هو » وفي ينابيع المودّة 3 / 41 : « يعني » ، وفي ينابيع المودّة / 244 : « عن جعفر الصّادق قال في تفسير هذه الآية : إنّ » ] .
( 2 - 2 ) [ في ينابيع المودّة / 41 - 42 : « عاقب به اللّه الكفّار من قريش يوم بدر ، فقتل عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وكان عتبة بن ربيعة والد هند الّتي كانت جدّة يزيد ، فطلب يزيد دماءهم ، فقتل الحسين عليه السّلام لضغنه وحقده ، وأنشد شعرا » ] .
( 3 - 3 ) [ ينابيع المودّة / 244 : « فعوقب ، ثمّ في بدر عاقب لأنّه قتل عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وأبو جهل » ] .
( 4 ) - [ البرهان : « أبا جهل » ] .
( 5 - 5 ) [ ينابيع المودّة / 244 : « بغى عليه ابن هند بنت عتبة بن ربيعة بخروجه عن طاعة أمير المؤمنين وبقتل ابنه يزيد الإمام الحسين بغيا وعدوانا وقائلا شعرا » ] .
( 6 ) - [ زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « يزيد » ] .
( 7 ) - [ زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « وظلما » ] .
( 8 ) - [ في البحار وينابيع المودّة : « وقعة » ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 10 ) - [ الصّافي : « عدلناهم » ] .
( 11 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في ينابيع المودّة ] .
( 12 - 12 ) [ لم يرد في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق ] .
( 13 ) - [ زاد في البحار والعوالم : « شعر » ] .