الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 123 - 124 ، مقتل الحسين ، / 59 - عنه : ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 69 / 177 ، مختصر ابن منظور ، 28 / 19 ؛ الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 432 ؛ الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 193 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 281
وممّا نقموا عليه : أنّ فقهاء الأمّة اجتمعوا فيما نقلوا [ . . . ] ثمّ أفضى الأمر إلى يزيد بن معاوية ، فقام مقام رسول اللّه ، فوثب بما سنّه له أبوه ، وسنّه الحبران الفاضلان بزعمهم على ابن رسول اللّه ، وسيّد شباب أهل الجنّة ، في جماعة من ولد أبيه الّذين هم ولد رسول اللّه من بني هاشم ، وسبي بنات رسول اللّه سوقا إلى الشّام كما تساق سبايا الرّوم والخزر ، والأمّة تنظر ، لا معين يعين ، ولا منكر ينكر .
ثمّ أباح المدينة حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أيّاما ولياليا لأهل الشّام ، حتّى افتضّ فيها ألف بكر من بنات المهاجرين والأنصار والملعون يتمثّل بقول ابن الزّبعرى :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
لأهلّوا واستهلّوا فرحا * ثمّ قالوا : يا يزيد لا تشلّ
قد جزيناهم ببدر بعد ما * قوّم القتل بقتل فاعتدل
لست للشّيخين إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل
إن يكن أحمد حقّا مرسلا * لم يكن عترته اللّه خذل
الطّبري ، المسترشد ، / 509 - 511
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رحمه اللّه ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى البصريّ ، قال : أخبرنا محمّد بن زكريا ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد ، قال : حدّثنا أبو نعيم ، قال : حدّثني حاجب عبيد اللّه بن زياد : [ . . . ] « 1 » وأقبل يقول ، وينظر إلى الرّأس :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل « 2 »
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 2 ) - به آن سر نگاه كرد ومىگفت :كاش أشياخ بدر مىديدند * ناله خزرج از دم شمشيركمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 166 - 167