القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 16
وفي المعدن : جعلت فاطمة وسكينة تتطاولان لتنظرا إلى الرّأس وجعل يزيد يستره عنهما ، ولمّا رأتاه صاحتا ، وأعلنتا بالبكاء ، فبكت لبكائهما نساء يزيد ، وبنات معاوية ، فولولن ، وأعولن . وفي المنتخب : لاذتا بعمّتهما زينب ، وقالتا : يا عمّتاه ! أنّ يزيدا ينكت ثنايا أبينا بقضيبه . فقامت زينب ، وشقّت جيبها ، ونادت بلسان الحال :
أتضربها شلّت يمينك إنّها * وجوه لوجه اللّه طال سجودها
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 156
فقالت فاطمة بنت الحسين : يا يزيد ! بنات رسول اللّه سبايا ؟ فعندها بكى النّاس وبكى أهل داره حتّى علت الأصوات ، وكانت سكينة تستر وجهها بزندها لأنّها لم تكن عندها خرقة تستر بها وجهها . فقال : من هذه ؟ قالوا : سكينة بنت الحسين . فقال : أنت
هامش
- است كه : دوازده تن مردينه بوديم كه در يك رشته بوديم . من روى به يزيد آوردم درحالىكه مغلول بودم . پس گفتم : « أتأذن لي في كلام ؟ »
آن ملعون گفت : « قل ولا تقل هجرا . »
عرض كرد : « بگوى ؛ ولكن هذيان مفرما . »
پس گفتم : « لقد وقفت موقفا لا ينبغي لمثلي أن يقول الهجر . »
آنگاه فرمود : « أنشدك اللّه يا يزيد ما ظنّك برسول لو رآنا على هذه الحال ؟ »
آنگاه فاطمه دختر امام حسين عليه السّلام فرمود : « يا يزيد ! بنات رسول اللّه سبايا ؟ »
مجلسيان از آن سخن به گريه آمدند .
يزيد به روايت علي بن إبراهيم در تفسير ، حضرت سجاد را پيش خواند وسوهانى طلبيد وبه دست نحس خود آن غل را سوهان كرد واز آن بيمار برداشت .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 251
به روايت إكسير العبادة از جماعت أرباب مقاتل چون نظر فرمود وسر برادر را در حضور آن مشئوم عنيد ديد ، گريبان جامه دريد وبه صداى حزين كه دلها را ترسانيد ، ندا كرد : « يا حسيناه ! يا حبيب رسول اللّه ! يا ابن مكّة ومنى ! يا ابن فاطمة الزّهراء سيّدة النّساء ! يا ابن بنت المصطفى ! »
راوي گفت : « به خدا قسم كه گريه كرد هركسى كه در آن مجلس بود ويزيد لعنه اللّه ساكت بود . »
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 253
صداى زنى از بني هاشم كه در منزل يزيد بود ، بلند شد كه ندبه مىكرد ومىگفت : « وا حبيباه ! ويا سيّد أهل بيتاه ! يا ابن محمّداه ! يا ربيع الأرامل واليتامى ! يا قتيل أولاد الأدعياء ! »
پس هركه آن ندا را شنيد گريست .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 253