الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 622 ، لواعج الأشجان ، / 223
وقبل أن يدخلوهم إلى مجلس يزيد أتوهم بحبال ، فربقوهم بها ، فكان الحبل في عنق زين العابدين إلى زينب وأمّ كلثوم وباقي بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وكلّما قصروا عن المشي ضربوهم حتّى أوقفوهم بين يدي يزيد ، وهو على سريره ، فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام :
ما ظنّك برسول اللّه لو يرانا على هذا الحال ؟ فبكى الحاضرون ، وأمر يزيد بالحبال ، فقطعت .
وأقيموا على درج باب الجامع حيث يقام السّبي ، ووضع الرّأس المقدّس بين يدي يزيد وجعل ينظر إليهم ويقول :
صبرنا وكان الصّبر منّا عزيمة * وأسيافنا يقطعن هاما ومعصما
نفلّق هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
ثمّ التفت إلى النّعمان بن بشير ، وقال : الحمد للّه الّذي قتله . فقال النّعمان : قد كان أمير المؤمنين معاوية يكره قتله . فقال يزيد : قد كان ذلك قبل أن يخرج ولو خرج على أمير المؤمنين لقتله .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 449 - 450
هامش
- وى نشاندند تا نگاه آنها به سر نيفتد . دو دختر دل شكستهء امام حسين عليه السّلام ، فاطمه وسكينه ، مىكوشيدند كه سر بريدهء پدر را بنگرند ويزيد درصدد پنهان كردن سر ، از آن دو كودك بود . اما زنان با ديدن سر تاب نياوردند وگريستند وشيون كردند ؛ تا به آنجا كه دختران معاوية نيز به ولوله افتادند واز اين منظرهء دلخراش افسرده شدند . فاطمه ، دختر امام به يزيد رو كرد وفرمود : « آيا فرزندان رسول اللّه را أسير وآواره كردهاى ؟ »
مردم وهمهء افراد دربار يزيد أشك مىريختند ؛ تا آنكه صداى ناله از همهسو برخاست .
زينب سلام اللّه عليها با ديدن سر برادر زبان به سخن گشود . آوايى حزين ورقتبار داشت وبا خود زمزمه مىكرد : « يا حسيناه ! يا حبيب رسول اللّه ! يا ابن مكّة ومنى ! يا ابن فاطمة الزّهرا سيّدة النّساء ! يا ابن بنت المصطفى ! »
همه مىگريستند ويزيد حيرتزده ومبهوت ساكت نشسته بود . زنى از طايفهء بني هاشم در خانهء يزيد مىزيست . أو نيز در سوگ امام زبان به ندبه گشود : « اى آقاى أهل بيت ! اى مايهء دلخوشى بيوهزنان ويتيمان ! اى كشته شده به دست زنازادگان ! اى پسر محمّد بن عبد اللّه ! واى حبيب مولاي ما ! »
با شنيدن اين عبارات ، همهء زنان آه وناله سردادند .
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 267 - 268