تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
خير من يزيد ، وأبي خير من أبيه ، وأمّي خير من أمّه ، وجدّي خير من جدّه » . فقد صدق في بعض وألحن في بعض ؛ أمّا جدّه رسول اللّه فهو خير البريّة ، وأمّا إنّ أمّه خير من أمّي ، وأباه خير من أبي كيف ذلك وقد حاكم أبوه أبي ؟ ثمّ قرأ :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
قال : فقالت :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
ثمّ قالت : يا يزيد ! ما قتل الحسين غيرك ! ولولاك لكان ابن مرجانة أقلّ وأذلّ ، أما خشيت من اللّه بقتله ؟ وقد قال رسول اللّه فيه وفي أخيه الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، فإن قلت لا فقد كذبت ، وإن قلت نعم فقد خصمت نفسك . فقال يزيد : ذرّيّة بعضها من بعض . وبقي خجلانا وهو مع ذلك لم يرتدع عن غيّه . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 493 - 494 ثمّ استدعى بالحرم ، فوقفوا بين يديه ، فنظر إليهنّ ، وسأل عنهنّ ، فقيل : هذه زينب ، وهذه أمّ كلثوم . فقال : « 1 » يا أمّ كلثوم ! كيف « 2 » رأيت صنع « 2 » اللّه بكم « 3 » ؟ فقالت : يا ابن الطّلقاء ! هذه حرمك وإماؤك من وراء السّتور ، وبنات الرّسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم على الأقتاب بغير وطاء ، ينظر إليهنّ البرّ والفاجر ، ويتصدّق عليهنّ اليهود والنّصارى . فنظر إليها يزيد ( لعنه اللّه ) شزرا . فقال له بعض جلسائه : إنّها حرمة لا تؤاخذ . فسكن غيضه .
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة السّاكبة مكانه : « فنظر إلى أمّ كلثوم عليها السّلام ، وقال ( لعنه اللّه ) لها : . . . » وفي المعالي : « التفت اللّعين إلى أمّ كلثوم وقال : . . . » ] . ( 2 - 2 ) [ في المطبوع : « رأيتي صنع » وفي الدّمعة السّاكبة : « رأيت ما صنع » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في المعالي ] .