منهنّ من الحليّ والثّياب « 1 » بزيادة كثيرة ، فكانت « 1 » سكينة تقول : ما رأيت كافرا باللّه خير من يزيد .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 194 - 195 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 103 - 104 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 501 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 265
ثمّ أمر بعليّ بن الحسين عليه السّلام ، فأدخل « 2 » عليه مغلولا ، فقال عليّ : يا يزيد ! لو رآنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مغلولين لفكّه عنّا . « 3 » قال : صدقت « 3 » . وأمر بفكّه عنه « 4 » . فقال : ولو رآنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على بعد لأحبّ أن يقرّبنا « 5 » . فأمر به « 6 » فقرّب منه « 6 » .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 195 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 501 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 265
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] ثمّ أمر بعليّ بن الحسين زين العابدين فأدخل مغلولا ، فقال : يا يزيد ! لو رآنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مغلولين لفكّ أغلالنا . قال : صدقت .
وأمر بفكّ قيده .
ثمّ أدخل نساء الحسين عليه السّلام والرّأس بين يديه ؛ فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لينظرا الرّأس ؛ وجعل يزيد يستره عنهما ؛ فلمّا رأينه صحن وولولن ، فقالت فاطمة بنت الحسين : أبنات رسول اللّه يا يزيد هكذا أسرى سبايا ؟ فقال : يا ابنة أخي ! لقد كنت أكره ذلك .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 294 - 295
ثمّ وضع رأس الحسين في طشت بين يديه ، وأجلس النّساء خلفه كيلا ينظرن إليه ، وأمّا زينب فإنّها لمّا رأته أهوت إلى جيبها فشقّته ، ثمّ نادت بصوت حزين يقرح القلوب :
هامش
( 1 - 1 ) [ نور الأبصار : « وزيادة وكانت » ] .
( 2 ) - [ نور الأبصار : « فدخل » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 4 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « يقرّبنا إليه » ] .
( 6 - 6 ) [ نور الأبصار : « فقرّبه » ] .