تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
فجعلت سكينة وفاطمة تتطاولان لتريا الرّأس ، وبقي يزيد يتطاول في مجلسه ليستره عنهما . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 216 فلمّا دخلت النّساء على يزيد ، قالت فاطمة بنت الحسين - وكانت أكبر من سكينة - : يا يزيد ! بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سبايا ؟ فقال يزيد : يا بنت أخي ! أنا لهذا كنت أكره . قالت : قلت : واللّه ما تركوا لنا خرصا . فقال : ابنة أخي ! ما أتى إليك أعظم ممّا ذهب لك . ثمّ أدخلهنّ داره ، ثمّ أرسل إلى كلّ امرأة منهنّ ماذا أخذ لك ؟ فليس منهنّ امرأة تدعى شيئا بالغا ما بلغ إلّا أضعفه لها . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 196 ثمّ إنّه أدخل « 1 » نساء الحسين والرّأس بين يديه ، فجعلت فاطمة وسكينة تتطاولان « 2 » « 3 » لتنظرا إلى الرّأس « 3 » ، وجعل يزيد يستره عنهما ، فلمّا رأينه صرخن « 4 » ، وأعلنّ « 5 » بالبكاء ، فبكت لبكائهنّ نساء يزيد ، وبنات معاوية ، فولولن وأعلنّ « 5 » ، فقالت فاطمة « 6 » وكانت أكبر من سكينة رضي اللّه عنهما « 6 » : بنات رسول اللّه سبايا يا يزيد ؟ يسرّك « 7 » هذا . فقال : واللّه ما سرّني « 8 » وإنّي لهذا « 9 » لكاره وما أنا « 9 » عليكنّ أعظم ممّا أخذ منكنّ « 10 » . قال « 11 » : أدخلوهنّ إلى الحريم . فلمّا دخلن على حرمه لم تبق امرأة من آل يزيد إلّا أتتهنّ ، وأظهرن التّوجّع والحزن على ما أصابهنّ وعلى ما نزل بهنّ ، واضعفن لهنّ جميع ما أخذ
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « لمّا أدخل » ] . ( 2 ) - [ الأسرار : « يتطاولان » ] . ( 3 - 3 ) [ نور الأبصار : « لتنظراه » ] . ( 4 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار ونور الأبصار : « صحن » ] . ( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « أعلنّ أصواتهنّ » ، وفي الأسرار : « أعلنّ لصوت » ، وفي نور الأبصار : « أعولن » ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة والأسرار ] . ( 7 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « أيسرّك » وفي نور الأبصار : « أسرّك » ] . ( 8 ) - [ الأسرار : « يسرّني » ] . ( 9 - 9 ) [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار ونور الأبصار : « كاره وما أتى » ] . ( 10 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة والأسرار ] . ( 11 ) - [ نور الأبصار : « ثمّ قال » ] .