لم يؤطّأ في طريقهم إليه . قالت له أمّ كلثوم بنت عليّ من غير فاطمة : يا يزيد ! بنات رسول اللّه سبايا أذلّة ! ! فقال : بل كرام أعزّة . وبكى ، وأمر بإدخالهم إلى حرمه .
البرّي ، الجوهرة ، / 45
وكان عليّ بن الحسين والنّساء موثّقين في الحبال ، فناداه عليّ : يا يزيد ! ما ظنّك برسول اللّه لو رآنا موثّقين في الحبال ، عرايا على أقتاب الجمال !
فلم يبق في القوم إلّا من بكى .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 149 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 437 - 438 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 316
قال الرّاوي : ثمّ أدخل ثقل الحسين عليه السّلام ونساؤه ومن تخلّف من « 1 » أهل بيته « 1 » على يزيد بن معاوية ( لعنهما اللّه ) وهم مقرّنون في الحبال « 2 » ، فلمّا وقفوا بين يديه « 3 » وهم « 3 » على تلك الحال قال له عليّ بن الحسين عليه السّلام : أنشدك اللّه يا يزيد ! ما ظنّك برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لو رآنا على هذه الصّفة « 4 » ، فأمر يزيد بالحبال ، فقطّعت « 5 » . « 6 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 178 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 131 - 132 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 432 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 104 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 501 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 159 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 615 ، لواعج الأشجان ، / 221
هامش
( 1 - 1 ) [ الأسرار : « أهله » ] .
( 2 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وزين العابدين مغلول » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « الحالة » ، وأضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فلم يبق في القوم أحدا إلّا وبكى » ] .
( 5 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وأمر بفكّ الغلّ عن زين العابدين عليه السّلام » ] .
( 6 ) - راوي گفت : پس كنيزان وزنان وبازماندگان حسين را كه رديف هم به ريسمانها بسته بودند ، وارد مجلس يزيد كردند . چون در برابر أو با چنين حالتي ايستادند ، علي بن الحسين به يزيد فرمود : « تو را به خدا اى يزيد به گمان تو اگر رسول خدا ما را با اين وضع مىديد ، چه مىكرد ؟ »
يزيد دستور داد تا طنابها را بريدند .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 178