معاوية ، فصحن « 1 » نساء آل « 2 » يزيد وبنات معاوية وأهله وولولن ، وأقمن المآتم ، ووضع رأس الحسين بين يديه .
فقالت سكينة : واللّه ما رأيت أقسى قلبا من يزيد ، ولا رأيت كافرا ولا مشركا شرّا « 3 » منه ، ولا أجفا منه . « 4 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 165 ، 166 - 167 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 154 ، 155 - 156 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 396 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 501 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 164 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 385
وذكر السّيّد أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر العلويّ في كتاب الأنساب : [ . . . ] قالت فاطمة بنت الحسين عليه السّلام : يا يزيد ! بنات رسول اللّه أسارى عندكم وسبايا ؟
فبكى يزيد واشتدّ بكاؤه ، وارتفع العويل والصّياح ، وبكت النّسوان والجواريّ تحت أستار يزيد .
ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 351
ثمّ أتي بهم حتّى أدخلوا على يزيد . قيل : إنّ أوّل من دخل شمر بن ذي الجوشن بعليّ ابن الحسين ، مغلولة يداه إلى عنقه ، فقال له يزيد : من أنت يا غلام ؟ قال : أنا عليّ بن الحسين . فأمر برفع الغلّ عنه .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 62
ثمّ دعا يزيد بعليّ بن الحسين والصّبيان والنّساء وقد أوثقوا بالحبال فأدخلوا عليه ، فقال عليّ بن الحسين : يا يزيد ! ما ظنّك برسول اللّه صلّى عليه [ وآله ] وسلّم لو رآنا مقرنين بالحبال ؟ [ أ ] ما كان يرقّ لنا ؟ فقال : يا عليّ ! أبوك الّذي قطع رحمي ونازعني على سلطاني ، فصنع اللّه به ما رأيت !
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 49
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « فصاحت » ] .
( 2 ) - [ روضة الواعظين : « أهل » ] .
( 3 ) - [ روضة الواعظين : « أشرّ » ] .
( 4 ) - سپس زنان حسين را نزد يزيد بن معاوية بردند وزنان آل يزيد ودختران معاوية وخاندانش شيون وواويلا كردند وماتم برپا كردند وسر حسين را برابر يزيد گذاشتند . سكينه گفت : « سختدلتر وكافرتر ومشركتر وجفاكارتر از يزيد نديدم . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 166