تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
ثمّ أدخل نساء الحسين عليه ، والرّأس بين يديه ، فجعلت فاطمة وسكينة ابنتا الحسين « 1 » يتطاولان لينظرا « 1 » إلى الرّأس ، وجعل يزيد يتطاول ليستر عنهما الرّأس . فلمّا رأين الرّأس صحن ، فصاح نساء يزيد ، وولولن بنات معاوية . فقالت فاطمة بنت الحسين - وكانت أكبر من سكينة - : أبنات رسول اللّه سبايا يا يزيد ؟ ! فقال : يا ابنة أخي ! أنا لهذا كنت أكره « 2 » ، قالت : واللّه ما ترك لنا خرص . فقال : ما أتى إليكنّ أعظم ممّا أخذ منكنّ . « 3 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 299 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 469 - 470 ثمّ أمر بعليّ بن الحسين فأدخل مغلولا ، فقال : لو رآنان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم مغلولين لفكّ عنّا . قال : صدقت ، وأمر بفكّ غلّه عنه . فقال عليّ : لو رآنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بعداء « 4 » لأحبّ أن يقرّبنا . فأمر به ، فقرّب منه . « 5 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 299 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 470
هامش
( 1 - 1 ) [ نهاية الإرب : « تتطاولان لتنظرا » ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في نهاية الإرب ] . ( 3 ) - بعد از آن ، زنان خانواده حسين را داخل كردند ؛ درحالىكه سر حسين نزد أو بود . سكينه وفاطمه هر دو دختر حسين سركشيدند كه سر ( پدر را ) ببينند . يزيد هم سركشيد كه سر را از نظر آن دو دختر مخفى بدارد . چون آن دو دختر سر ( پدر ) را ديدند وندبه كردند ، ناگاه زنان يزيد ودختران معاوية ضجه وزارى كردند . فاطمه دختر حسين كه از سكينه بزرگ‌تر بود ، گفت : « اى يزيد ! آيا دختران رسول اللّه أسير وبرده باشند ؟ » يزيد گفت : « اى برادرزادهء ! من اين كار را من نمىپسندم واكراه داشتم . » گفت ( فاطمه ) : « به خدا براي ما يك حلقه ( زيور - از سيم وزر ) نگذاشتند . » گفت : « آنچه به شما داده مىشود ، بسيار بيشتر وبهتر از آنچه ربوده شده است ، خواهد بود . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 199 ( 4 ) - [ نهاية الإرب : « على بعد » ] . ( 5 ) - بعد دستور داد كه علي بن الحسين را با همان غل وزنجير وارد كنند . گفت : « اگر پيغمبر ما را به حال غل وزنجير مىديد ، ما را آزاد ورها مىكرد . » گفت : « راست مىگويى . » دستور داد كه أو را نزديك كنند وغل وزنجير را بردارند . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 200
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 477 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية