يزيد ، ونحن اثنا عشر غلاما مغلّلين في الحديد ، وعلينا قمص .
فقال يزيد : أخلصتم أنفسكم بعبيد أهل العراق ؟ وما علمت بخروج أبي عبد اللّه حين خرج ولا بقتله حين قتل .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 6
فقالت فاطمة بنت الحسين : يا يزيد ! بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؟ قال : فبكى يزيد حتّى كادت نفسه تفيض ، وبكى أهل الشّام حتّى علت أصواتهم .
ثمّ قال : خلوا عنهم ، وأذهبوا بهم إلى الحمام ، وأغسلوهم ، وأضربوا عليهم القباب .
ففعلوا ، وأمال عليهم المطبخ وكساهم ، وأخرج لهم الجوائز الكثيرة من الأموال والكسوة .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 7
عن عبد اللّه بن ميمون ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، قال : لمّا قدم على يزيد بذراري الحسين أدخل بهنّ نهارا مكشفات وجوههم ، فقال أهل الشّام الجفاة : ما رأينا سبيا أحسن من هؤلاء ، فمن أنتم ؟ فقالت سكينة بنت الحسين : نحن سبايا آل محمّد صلّى اللّه عليه واله . « 1 »
الحميري ، قرب الأسناد ، / 14
ثمّ أدخل نساء الحسين على يزيد ، فصاح نساء آل يزيد وبنات معاوية وأهله وولولن . ثمّ إنّهنّ أدخلن على يزيد ، فقالت « 2 » فاطمة بنت الحسين - وكانت أكبر من سكينة - : أبنات رسول اللّه سبايا يا يزيد ! فقال يزيد : يا ابنة أخي ! أنا لهذا كنت أكره .
قالت : واللّه « 3 » ما ترك لنا خرص . قال : يا ابنة أخي ! ما آت « 4 » إليك أعظم ممّا أخذ منك . « 5 »
هامش
( 1 ) - [ راجع ، 6 / 351 ] .
( 2 ) - [ في أعلام النّساء مكانه : « وقالت . . . » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في أعلام النّساء ] .
( 4 ) - [ أعلام النّساء : « آتي » ] .
( 5 ) - گويد : آنگاه زنان حسين را پيش يزيد بردند وزنان خاندان يزيد ودختران وكسان معاوية فغان برآوردند ولوله كردند وچون به نزد يزيد رسيدند ، فاطمه ، دختر حسين كه بزرگتر از سكينه بود ، گفت :
« اى يزيد ! دختران پيمبر اسيرانند ؟ »
گويد : يزيد گفت : « برادرزادهام ! به خدا به اين راضى نبودم . »