تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
فقالت أمّ كلثوم : كذبت يا لعين ! يا ويلك ! تفتخر بقتل من ناغاه في المهد جبرئيل وميكائيل ومن اسمه مكتوب على سرادق العرش ربّ العالمين ، ومن ختم اللّه بجدّه المرسلين ، وقمع بأبيه المشركين ، فمن أين مثل جدّي محمّد المصطفى وأبي عليّ المرتضى وأمّي فاطمة الزّهراء . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 380 عن أمالي الصّدوق رحمه اللّه : قال الرّضا عليه السّلام : فمن كان من شيعتنا فليتورّع من شرب الفقّاع ، واللّعب بالشّطرنج ، ومن نظر إلى الفقّاع أو إلى الشّطرنج ، فليذكر الحسين وليلعن يزيد ، وآل يزيد ، يمحو اللّه عزّ وجلّ بذلك ذنوبه ، ولو كانت كعدد النّجوم . وقال عليه السّلام : أوّل من اتّخذ له الفقّاع في الإسلام يزيد وآل يزيد بن معاوية . [ . . . ] فأوقفوا من ثلاث ساعات ليأذن يزيد ( لعنه اللّه ) بالدّخول ، فصاح صائح : هؤلاء سبايا أهل البيت الخارجيّ . ورفع محضر بن ثعلبة الأنصاريّ صوته ، فقال : هذا محضر بن ثعلبة أتى أمير المؤمنين يزيد ( لعنه اللّه ) باللّئام . فأجابه عليّ بن الحسين عليه السّلام : ما ولدت أمّ محضر أشرّ وألأم . فخرج حجّاب يزيد وأدخلوا الّذين معهم الرّؤوس ، فلمّا دخلوا على يزيد قالوا : بعزّة الأمير قتلنا أهل بيت أبي تراب واستأصلناهم . ثمّ شرحوا الأحوال ووقائع تاريخ كربلاء ورأس الحسين عليه السّلام بيد الشّمر وكان من حقّه ، وفي رواية في يد زجر بن قيس . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 382 - 383 وحمل رأسه خولى بن يزيد إلى ابن زياد ، ثمّ إلى يزيد بن معاوية . مجد الدّين ، لوامع الأنوار ، / 46