فقالت أمّ كلثوم : كذبت يا لعين ! يا ويلك ! تفتخر بقتل من ناغاه في المهد جبرئيل وميكائيل ومن اسمه مكتوب على سرادق العرش ربّ العالمين ، ومن ختم اللّه بجدّه المرسلين ، وقمع بأبيه المشركين ، فمن أين مثل جدّي محمّد المصطفى وأبي عليّ المرتضى وأمّي فاطمة الزّهراء .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 380
عن أمالي الصّدوق رحمه اللّه : قال الرّضا عليه السّلام : فمن كان من شيعتنا فليتورّع من شرب الفقّاع ، واللّعب بالشّطرنج ، ومن نظر إلى الفقّاع أو إلى الشّطرنج ، فليذكر الحسين وليلعن يزيد ، وآل يزيد ، يمحو اللّه عزّ وجلّ بذلك ذنوبه ، ولو كانت كعدد النّجوم . وقال عليه السّلام :
أوّل من اتّخذ له الفقّاع في الإسلام يزيد وآل يزيد بن معاوية . [ . . . ]
فأوقفوا من ثلاث ساعات ليأذن يزيد ( لعنه اللّه ) بالدّخول ، فصاح صائح : هؤلاء سبايا أهل البيت الخارجيّ . ورفع محضر بن ثعلبة الأنصاريّ صوته ، فقال : هذا محضر بن ثعلبة أتى أمير المؤمنين يزيد ( لعنه اللّه ) باللّئام . فأجابه عليّ بن الحسين عليه السّلام : ما ولدت أمّ محضر أشرّ وألأم .
فخرج حجّاب يزيد وأدخلوا الّذين معهم الرّؤوس ، فلمّا دخلوا على يزيد قالوا : بعزّة الأمير قتلنا أهل بيت أبي تراب واستأصلناهم . ثمّ شرحوا الأحوال ووقائع تاريخ كربلاء ورأس الحسين عليه السّلام بيد الشّمر وكان من حقّه ، وفي رواية في يد زجر بن قيس .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 382 - 383
وحمل رأسه خولى بن يزيد إلى ابن زياد ، ثمّ إلى يزيد بن معاوية .
مجد الدّين ، لوامع الأنوار ، / 46
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 469
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٦٩